واشنطن بوست تؤكد: الامارات فككت شبكة لـ’القاعدة’ ارادت تفجير ‘برج دبي’

سبتمبر 20th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, اخبار العرب

 

     
 
 
مدونة النويهي - بدأت تتكشف خطوط المؤامرة التي كانت تستهدف تدمير ‘برج دبي’، اطول عمارة في دولة الامارات العربية المتحدة، وبلغت تكاليفها حوالى مليار دولار ومن المقرر افتتاحها في شهر كانون الاول (ديسمبر) المقبل. فقد اكدت صحيفة ‘الواشنطن تايمز’ الامريكية ان تنظيم ‘القاعدة’ وضع خطة تستهدف قيادات عليا في الاسرتين الحاكمتين في إمارتي ابو ظبي ودبي علاوة على محاولة تفجير بعض الاهداف الاقتصادية البارزة، مما يؤدي الى الحاق خسائر كبيرة في سمعة البلاد كمركز مالي عالمي.
الصحيفة المذكورة المعروفة بصلاتها الوثيقة داخل المؤسسة الامريكية الحاكمة، والجناح اليميني على وجه الخصوص، قالت ان اجهزة الامن الاماراتية فككت بهدوء خلية ارهابية كبيرة على علاقة مع تنظيم ‘القاعدة’ تتخذ من امارة رأس الخيمة مقرا لها. وجاءت عملية التفكيك هذه التي لم يكشف النقاب عنها من قبل في شهر ايار (مايو) الماضي، وفي وقت حساس بالنسبة الى دولة الامارات التي ابرمت اتفاقا قبل ذلك بأشهر يتيح لها صفقة شراء مفاعل ووقود نووي، من المتوقع ان يبت فيها الكونغرس الامريكي، سلبا او ايجابا، في شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل.
وتعتبر امارة رأس الخيمة الأفقر بين الامارات السبع في الدولة، بسبب قلة مواردها الطبيعية، وعدم وجود اي نفقط فيها، بالتوازن مع عدد سكان كبير نسبيا.
وذكرت مصادر اماراتية لـ’القدس العربي’ ان امارة رأس الخيمة تختلف عن الامارات الست الاخرى من حيث وجود نفوذ اسلامي قوي فيها، حيث ترتفع نسبة التدين المتشدد في اوساط شبابها الذين يشكلون اكثر من خمسين في المئة من عدد سكان الامارة.
وكشفت المصادر نفسها ان محاولة جرت في مطار الامارة قبل سبع سنوات لاختطاف طائرة واستخدامها في الهجوم على ‘برج العرب’ وهو اضخم فنادق دبي واكثرها فخامة، وبات يشكل احد ابرز معالم الامارة، ولكن المحاولة فشلت وجرى اعتقال جميع المتورطين فيها.
واكد ثلاثة من مسؤولي الاستخبارا

المزيد


دراسة جديدة لمجلس العلاقات الخارجية الأميركي : التاريخ قد يكشف معلومات عن مليوني قتيل عراقي .. هل تخطط واشنطن لمواجهة احتمالات (حرب واسعة) في الخليج “تشعل” آبار “النفط العالمي”؟

يوليو 4th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, وثائقيات

     
 

مدونة النويهي - يبحث (ستيفن بيدل)، في مطالعته الواسعة المقدمة الى الكونغرس عن المستقبل القريب لتطور الأوضاع في العراق عن نتائج انعكاس التطورات العراقية على المصالح الأميركية، ويرى أن العودة الى العنف الشديد سوف تضعف الأهداف الأميركية طويلة الأمد، في اقامة عراق ديمقراطي وموحد سياسياً وسلمياً بشكل نسبي، والذي سيكون مصدراً لعدم الأستقرار في الأقليم، و خطرا على المصالح الأميركية. وفي الأمد القصير، فإن الولايات المتحدة سوف تكون مهتمة أساساً، بتحجيم التهديد بالنسبة لقواتها المتبقية في العراق وفي الوقت نفسه العمل على إحباط احتمالات النزاع الأهلي الذي لا يمكن كبح جماحه. ويؤكد (بيدل) أن الأخفاق في القيام بذلك سيكون مكلفاً بشكل إستثنائي لشعب العراق. والى الآن فقد قتل (100الف ـ 200الف ) مدني عراقي،
لكنّ الحالة قد تكون أكثر سوءاً، وسيكشف التاريخ أية معلومات أخرى لم يكشف عنها النقاب الآن. وعلى سبيل المثال قتل في رواندا أكثر من 10 % من السكان في الحرب الأهلية عام 1994 وحرب الأبادة التي رافقتها، وفي ليبيريا، قتل 7 % في الحرب الأهلية بين سنتي 1989 و 2003، وفي البوسنة ، أهلكت الحرب الأهلية 2 % من السكان . والنتائج المقارنة في العراق سوف تؤكد معدلا للقتل هو 600 الف الى اكثر من مليونين. وبالتسليم بدورها في فرض الحرب في العراق، فان الولايات المتحدة سوف تتحمل مسؤولية خاصة عن هذه الكارثة، وبطرق لم تقم بها في رواندا او البوسنة . والقلق الآخر الفوري، سوف يكون منع العنف المنبعث في العراق من الانتشار الى نزاع إقليمي كبير قد يورط الدول المجاورة. ومرة اخرى فأن التأريخ ليس مشجعاً : فمن 142 حربا أهلية اندلعت بين سنتي 1944 و1999 ، شهد 48 منها تدخلاً عسكرياً من قبل قوة عسكرية نظامية من دول مجاورة في مراحل معينة من القتال. في لبنان على سبيل المثال، فان الحرب الأهلية نتج عنها (تدخل سورية واسرائيل)، وفي الكونغو،أوقدت الحرب الأهلية، مؤخرا حريقاً اقليمياً كبيراً بضلوع جيوش ثمانية دول اجنبية، متسببة بقضاء خمسة ملايين واربعمائة الف شخص.
 
و يرى (بيدل) أن العراق منيع حيال هذا الخطر . والتحليلات الأحصائية التي تتحكم بالمظاهر الأساسية للعراق وجيرانه، وباستعمال السجل التجريبي المتوفر للحرب الأهلية منذ الحرب العالمية الثانية ـ تعرض ربما من 25 الى 40 بالمائة إحتمالية قيام اثنتين او اكثر من الدول المجاورة للعراق بالتدخل في حرب أهلية عراقية يمكن ان تضرم من جديد، والتي يتوقع استمرارها بين خمس وعشر سنوات .. وبالطبع ، فان هذا ليس ضماناً بأن عودة العنف الى العراق سيطوق الأقليم ، ولكن بالتسليم بإحتمالات التبعات ، فأن الخلاف في ذلك يثبط الهمة في جميع الأوجه . وفي الوقت الذي يعتبر فيه تجدد الحرب داخل الحدود العراقية سيئا بما فيه الكفاية ، فان نزاعا اقليميا في قلب الخليج سوف يمثل تهديدا كبيراً الى حد بعيد للمصالح الأميركية . وسوف يصيب بالخطر الأسواق الكبرى لتوزيع النفط في العالم في وقت يواجه النظام الأقتصادي العالمي هشاشة إستثنائية، ومن المحتمل ان يحول دون التوقعات الحالية ( وربما طويلة الأمد ) بالنسبة للسلام الأسرائيلي – الفلسطيني، وايضا وبالأعتماد على الظروف ، فان ذلك النزاع الأقليمي يمكن ان يدفع او يشعل العديد من النزاعات التي تجيش في الأقليم والتي لها علاقة تماس بالعراق ، وبالأخص ، تلك النزاعات بين اسرائيل وحزب الله في لبنان، أو بين تركيا وحزب العمال الكردي ( pkk)، وأيضاً بين اسرائيل وايران . وإحتمالية مثل هذه الأحداث تزعزع دولأ عربية اخرى، وبعضها من حليفات الولايات المتحدة المهمات او من شريكاتها في مختلف المساعي، كما ان مثل هذه النتائج قد لا يمكن الوصول إليها بسهولة. وثمة عوامل أخرى كثيرة، تضفي توتراً هائلاً على علاقات الولايات المتحدة مع حليفاتها الأوروبيات، وروسيا والصين، كما تلقي ظلالها على قدرة الأمم المتحدة لإدارة السلام والأمن الدولي في مرحلة حاسمة من تطورها .
         للولايات المتحدة (خياراتها) في تخفيض                    احتمالات تجدد العنف
و بحسب توقعات (بيدل) ففي بعض حالات الطوارىء، فأن سياسة الولايات المتحدة تستطيع ان تخفض الخطر الى وضع معتدل، لاسيما أن الولايات المتحدة تستطيع ان تستبعد هجوما اسرائيلياً على الأهداف النووية الأيرانية وتجعل احتمالاته اقل بكثير من خلال عدم السماح للطائرات الأسرائيلية بعبور المجالات الجوية العراقية. وبالنسبة لمعظم التهديدات، فان الخيارات الأميركية هي إما اقل قوة ، او اكثر كلفة ، او كلاهما .
 
 
 
والخيار الأقل كلفة بالنسبة للولايات المتحدة ، هو في استخدام الفعالية السياسية غير العسكرية مع حكومة المالكي او اللاعبين العراقيين الأخرين لإثباط عزائمهم في التجاوز ضد المنافسين الداخليين . وتستطيع واشنطن ان ترعى أو تعارض قرارات الأمم المتحدة المرتبطة بمصالح الحكومة العراقية. وعلى سبيل المثالـ، تستطيع التأثير في العلاقات المالية والتجارية الدولية للعراق . وتستطيع واشنطن تعزيز او منع التدريب والمراقبة والمساعدة لوزارات الحكومة العراقية، كما تستطيع توسيع او رفض الأعتراف السياسي او الدعم للمعارضين او الرموز القيادية . ويمكن ان تعرض او تمنع وصول الرموز السياسية العراقية الى البيت الأبيض او الكونغرس او الاجتماعات الدولية . وايا من هذه الخيارات يمكن استعمالها لتوفير العصا والجزرة لتشكيل سلوك المالكي ( او العراقيين الآخرين ) – كما يستنتج (بيدل) - في إلقاء الضوء على المزيد من الاتجاهات المحمودة، أن واشنطن قد تقوم بتوظيف درجة الضلوع الأميركي في الشأن العراقي بالمستوى الذي يحتاجه العراقيون. وكلا هذين الاتجاهين يُنفذ بطريقة (التراجع المنتظم). وحينما قدمت الولايات المتحدة البلايين من الدولارات كمساعدات اقتصادية مباشرة، فان التهديد بالإحجام عن هذه المساعدات .ومن دون تحول ذي معنى للمساعدات في الأطار المتوقع، والذي لم يعد متاحا، أو غير منظور على المائدة كما يقال، فإن الدعم السياسي الأميركي بموجب اتفاقية وضع القوات، يصبح ذا قيمة مثيرة للتساؤل بالنسبة للمسؤولين حيث تنعدم شعبية الولايات المتحدة الى حد كبير. وحتى لو تحول الدعم الأميركي فجأة الى شيء ذا قيمة، فإن غير الواضح بدرجة كبيرة أن قيمة مثل هذه الأشارة الرمزية يمكن ان تقدم وزنا للرهانات المحتملة الموجودة التي يراها العراقيون في النزاعات الداخلية .

المزيد


آفة المخططات الإنفصالية العربية,,, داء ودواء

يونيو 1st, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, اخبار دينية- علماء - شئون اسلامية - مذااهب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, وثائقيات

مدونة النويهي- صورة للمخططات الانفصالية العربية

مدونة النويهي - بقلم- سعيد موسى   
 
(مابين السطور))
قبل البداية التقليدية المتبعة حول ظاهرة الحركات الانفصالية، والتي تتسع رقعتها في ربوع الوطن العربي، لنلعن ونستنكر ونخون بالتبعية لأعداء الأمة العربية من أجندات دولية وإقليمية، كان لزاما علينا أن نكون أكثر برجماتية وواقعية في تسليط الضوء على المناخات السياسية والاجتماعية والأيدلوجية، والتي تتوفر بوضوح في بلادنا العربية لتكون أرضية خصبة لنمو وتكاثر تنلك الآفة التي تهدد بتهتيك النسيج الاجتماعي وتهدد السلم والوئام الأهلي حيث اختلاف المذاهب الأيدلوجية الدينية، واختلاف المذاهب السياسية الدنيوية، وهذا الاختلاف أمر طبيعي وحميد إذا ماتم صهره في بوتقة وطنية لا تشعر المواطن بغربة في موطنه، وهذا الانصهار وتلك البوتقة هي مسئولية الأنظمة الدستورية والتشريعية، التي يجب أن تستثمر ذلك التميز والتنوع وتوجد له تربة التعايش وتساوي الفرص كي ينتج بنيانا اجتماعيا صلبا وسليما، يمتن الانتماء للوطن الأم، لأنه في حال عدم الشعور بالرضا وبالأمان والمساواة، فان ذلك التنوع الطبيعي يتجه كتحصيل حاصل إلى الانتماءات القومية الأيدلوجية ضاربين بعرض الحائط تلك الانتماءات الوطنية، حيث شعورهم بالاضطهاد والتهميش وعدم الثقة نتيجة تلك الاختلافات الأيدلوجية ومنها العرقية والاثنية، وبالتالي تكون تلك الفئات من مواطني الدولة موطئ قدم لدول انتماءاتها القومية الأيدلوجية، سواء كانت شيعية أو شيوعية، وكذلك انتهاك حقوق الإنسان وتقييد الحريات الحميدة، خاصة فيما يتعلق بانتقاد الأنظمة الحاكمة وحق المشاركة السياسية، تدفع إلى تكوين فئات وتجمعات سياسية منها العلنية ومنها الخفية، يكون انتمائها الأقوى للأنظمة الديمقراطية ومعظمها أنظمة استعمارية، تبدلت أهدافها القديمة الخطرة من احتلال مباشر للأرض واستعباد الإنسان، إلى أهداف وسلوك اخطر بالهيمنة الاقتصادية والغزو الثقافي الذي من شأنه تدمير الميراث الثقافي والأخلاقي والديني الحميد لمجتمعاتنا العربية المحافظة، فيكون العتب واللوم في المتسبب بإرهاصات كل أنواع الانفصال وضعف الانتماء الوطني، على عاتق المنظومة السياسية والاجتماعية الرسمية لتلك الأقطار العربية، هذا إذا أردنا وضع تلك البذور من الحركات الانفصالية في سياقها قبل أن نلعن ضعف انتماءاتها، وولائها لقوميات تتجاوز الحدود الوطنية للقطر العربي الواحد أو الشامل.
 
 
 
 
وفي مثل هذا المشهد من السياق، وعرض بضائع الانفصام الوطني في أسواق السياسة والإعلام، يتقدم المستثمرون بكل ألوان أهدافهم الخبيثة، وتحت العديد من المسميات، أهمها الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل تحدث تداخلات دولية وإقليمية انطلاقا من امتدادات ذات أصول مذهبية ودينية وقوميات غير قومية الوطن الأم، ومستثمرين بمطية لجان ومؤسسات حقوق الإنسان، ومعظمها كحصان طروادة محشو بالأكاذيب والمؤامرات، فيسلطون الضوء بكشافاتهم الإعلامية على وحشية الأنظمة الشمولية القمعية في الشأن السياسي، وحول اضطهاد الأقليات الدينية وعدم مساواتها بباقي المواطنين من اثنية أو أيدلوجية الاغلبية المواطنة في تلك البلاد، لا يتم الزحف أبدا من اجل إصلاح ذات البين، بل لكل فريق زاحف صوب أسواق دواخل الخلافات العربية أهداف متعددة، منها زعزعة استقرار تلك الأنظمة ونسيجها الاجتماعي الذي يحتوي على تلك الثغرات، وذلك بهدف ابتزاز تلك الدولة أو ابتزاز غيرها من خلالها، ويصبح عرابي الانفصال سلعة رخيصة في يد مستثمري تلك الأسواق السوداء، يجزلون عليهم العطاء ويشملونهم بغطاء إعلامي يظهرهم كالحمل الوديع ويظهر أنظمتهم وقوانينها كالوحوش الكاسرة الغير إنسانية، ولا مانع في حال تقرر الصدام الدموي مع الأنظمة دعم الانفصاليين بكل أدوات المواجهة لتصليب أرضية الاستثمارات الخارجية برسم الدم الوطني المراق، وتحدث المطالبة الفعلية بالاستقلال الاثني أو الديني أو القومي عن الدولة المركزية الأم بسبب ذلك التعدد الذي يوظف لدمار المجتمعات العربية ، وتلقى فكرة الانفصال استحسان محفوف بالمخاطر لدى أصحاب الأجندات الانفصالية، فيدفعون من دماء أبنائهم وتشردهم وتمردهم ثمنا باهظا هو الخامة أو العائد على المستثمرين الأجانب أصحاب الأجندات والأهداف المشوهة والمشبوهة باسم الاضطهاد الديني وانتهاك حقوق الإنسان، وحتى إن وجد بنسب متفاوتة وهذا لاتخلوا منه دول مواطنة المستثمرين، فان تسليط الضوء عليه حق يراد به باطلا، والهدف النهائي إما تقسيم تلك البلاد العربية وخلق دويلات داخل تلك الدول، بحيث تكون قواعد لتشكيل مسار القرار السياسي كما يريدها المستثمرون، أو مواطئ قدم للعولمة الثقافية أو التبشير الديني والمذهبي المخالف لدين ومذهب الدولة الهدف، وبالتالي يكون على الدولة التي تتدحرج إليها أدوات الانفصال، أن تعطي مزيدا من الحريات لكي تبرئ نفسها من جريمة كبح الحريات، حتى يصل الأمر لدرجة حق المثليين في ممارسة شذوذهم وربما المطالبة بإصدار تشريعات لمثل هذا الشذوذ الجنسي، إلى درجة قبول الانحراف والشذوذ الفكري والديني باسم الحريات المطلقة المطالبة بها الدول العربية، في حين أن انتهاك حقوق الإنسان وقمع المذاهب المخالفة واضطهاد الأقليات الدينية، تكون لها دول الاستثمار عنوانا واضحا لكنها لا تتعرض لحملة شعواء مرتدة من الدول العربية المستهدفة، فترى كثير من المثقفين يتغنون بالديمقراطية الغربية ويتخذونها مثلهم الأعلى، ويرددون شعارات اضطهاد المذاهب الأخرى، والحقيقة أنهم إما يكونوا مرتزقة مأجورين بإغراءات عالية، أو يكونوا أغبياء لايرون أكثر من أطراف أنوفهم المزكومة.
 
 
 
 
وعليه بنظرة سريعة لما يدور في العراق نجد أن المشهد لايحتاج إلى تلوين لوضوح الرؤيا، كان الادعاء الزائف أن هناك نظاما شموليا قمعيا، يمتلك الأسلحة الجرثومية والكيميائية، ويسعى لامتلاك الأسلحة النووية، مما يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وللأسف وجد من يصفق ويهلل ويتعاون بإخلاص من اجل تغيير الوضع القائم إل

المزيد


معرض سعودي للكتاب يكشف كيف بيعت فلسطين لليهود

مارس 14th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, اخبار العرب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب

اقرأ كيف باع الملك سعود فلسطين في معرض الكتاب السعودي!


مدونة النويهي- كتاب يباع في السعودية قد أذنت فيه الرقابة أو انها لم تنتبه لمحتواه باعتبارها تركز فقط على عناوين الكتب الجنسية والدينية.. انه احد أحد الكتب التي تباع في معرض الكتاب الدولي بالرياض لهذا العام 1430هـ , ويسرد فيه المؤلف سيرة  الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود المجللة بالخيانة والعمالة أيضاً وكيف باع فلسطين وأهلها , وأنه وبعض ولده ممن يرعى القاديانية .
 
 هذا الكتاب اشتراه أحد الصحفيين السعوديين بفاتورة شراء ممهورة باسم معرض الكتاب ومن دار معروفة مشهورة ويحمل عنوانا مستفزاً , ومع هذا فقد قبلت

المزيد


صمت من أجل غزة" لمحمود درويش

يناير 6th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, مقالات

صمت من أجل غزة” لمحمود درويش

 
 
 

 

 

مدونة النويهي
خاصرتها بالألغام.. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار
 
إنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
 
 
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
 
 
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
 
 
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن.. إلا في غـزة
 
 
‏لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء.. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف‏‏ عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.
 
 
لأن الزمن في غـزة شيء آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصرا محايدا‏ إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك‏‏ لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالا في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن‏‏ في غـزة استرخاء‏‏ ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان‏‏ المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.
 
 
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة‏‏ ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون‏‏ إلا من أجل الإعلان والصورة‏‏.
 
 
إن غـزة لا تباهي بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها‏‏. وغزة لا تتقن الخطابة.. ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقا ودما وحرائق.‏‏
 
 
من هنا يكرهها العدو حتى القتل. ويخافها حتى الجريمة. ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء‏‏ أو في الدم‏‏. من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحيانا. لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء.
 
 
ليست غزة أجمل المدن..
 
 
ليس شاطئها أشد زرقة من شؤاطئ المدن العربية‏‏
 
 
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض.
 
 
وليست غزة أغنى المدن..
 
 
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن. ولكنها تعادل تاريخ أمة. لأنها أشد قبحا في عيون الأعداء، وفقرا وبؤسا وشراسة. لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته، لأنها كابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب.‏‏
 
 
نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة، أجمل ما فيها أنها خالية من الشعر، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدو يتركنا نغني.. وتركناه ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا، فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن والحصون والشوارع.‏‏

المزيد


شعبان عبد الرحيم يغني لجزمة منتظر الزيدي

ديسمبر 16th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العراق -فلسطين, اخبار الفن والسينما والجنس والمشاهير

شعبان عبد الرحيم يغني لجزمة منتظر الزيدي

مدونة النويهي - خاص

خلاص مالكش لازمة .. يا بوش يا بن اللذينه

تستاهل ألف جزمة على اللي انت عملته فينا

والله وجه اليوم يا واطي ووشك إتفضح

وشافوك الناس مطاطي من جزمتين شبح

الجزمة كانت مفاجئة .. تمام زي الزيارة

والدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى

يا قلوب كتير حزينة قومي ياله اتبسمي

شوفي بوش وهو خايف والجزمة بتترمي

بصراحة ما قدرش أغشك وأقول زعلت عليك

ياريتها جت في وشك وخزقت عينيك

المزيد





 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك