الإخوان المسلمون في اليمن( التجمع اليمني للاصلاح) .. الطريق إلى الخلافة

ديسمبر 8th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار دينية- علماء - شئون اسلامية - مذااهب, الاحزاب اليمنية

الوطن - ...

مدونة النويهي- خاص - للأحزاب اليمنية تاريخ قد لا يعرفه الجميع، سياسيين، وهواة سياسة.. في هذه الزاوية، نعرض دراسة أعدها مركز الرائد للدراسات والبحوث الذي يرأسه عبدالله هاشم السياني عن الإخوان المسلمين في اليمن «التجمع اليمني للإصلاح»

*الحكومة الإسلامية ودولة الخلافة
يرى الإخوان أن الخلافة الإسلامية قد سقطت بسقوط الدولة العثمانية التي كانت تمثلها وأن واجبهم إعادة هذه الخلافة من جديد وجمع المسلمين تحت رايتها كما يرون بأن الخطوة التي تسبق إقامة الخلافة هي إقامة الحكومة الإسلامية التي لم تعد قائمة في أي قطر عربي أو إسلامي، وقد يكون هذا الهدف هو المبرر الشرعي الوحيد الذي يرتكز عليه الإخوان في جواز إنشاء جماعتهم التي يعتبر إنشاؤها بالكيفية التي تمت بها خروجاً على الحاكم المسلم كونها تمارس العمل السياسي وتعمل بكل الوسائل على تغييره، وهذا يتنافى مع الرؤية العقائدية الإسلامية التي تؤمن بها والتي من أهمها طاعة ولي الأمر وتحريم الخروج عليه، وفي ظل هذا المأزق الفكري لم يكن أمامها من مخرج سوى الحكم على الحكومات القائمة بأنها غير إسلامية دون الدخول في تكفير حكامها وإعلان الحرب عليها وهكذا تعاملت الجماعة مع ملكية فاروق ودخلت في انتخاباتها البرلمانية، وتعامل الإخوان مع الملكية الأردنية وتعايشوا معها، وكما فعلوا أيضاً داخل المملكة السعودية.
في حين الإخوان في ظل الأنظمة الجمهورية سواء في عهد عبدالناصر في مصر أم في سوريا أم العراق دخلوا في معارك وصراعات مع تلك الأنظمة وبالتالي لم يكن لديهم مشكلة «شرعية العمل الإسلامي المنظم» خاصة بعد تبني بعض تلك الأنظمة واعتمادها على أحزاب اعتبرها الإخوان مناهضة للإسلام ولم يترددوا في تكفيرها.
*«أدبيات»
وفكرة إعادة الخلافة الإسلامية وقيام الحكومة الإسلامية في أدبيات الإخوان ليست فكرة غامضة، فقد طرحها الإمام حسن البناء بكل وضوح وصراحة حيث قال ذلك في أكثر من موضوع في رسائله المشهورة، فقال في رسالة:
1ـ «ولعل من تمام هذا البحث أن أعراض لموقف الإخوان المسلمين من الخلافة وما يتصل بها، وبيان ذلك: إن الإخوان يعتقدون أن الخلافة رمز الوحدة الإسلامية، ومظهر الإرتباط بين أمم الإسلام، وأنها شعيرة إسلامية يجب على المسلمين التفكير في أمرها والاهتمام بشأنها، والخلافة مناط كثير من الأحكام في دين الله ولهذا قدم الصحابة رضوان الله عليهم النظر في شأنها على النظر في تجهيز النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودفنه.. إلخ والإخوان المسلمون لهذا يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها في رأس مناهجهم، وهم مع هذا يعتقدون أن ذلك يحتاج إلى كثير من التمهيدات التي لا بد منها…»
2ـ «إن منهاج الإخوان المسلمين محدود المراحل واضح الخطوات فنحن نعلم تماماً ماذا نريد ونعرف الوسيلة إلى تحقيق هذه الإرادة:
1ـ نريد أولاً الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته.. إلخ.
2ـ نريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته …إلخ.
3ـ ونريد الشعب المسلم.. إلخ.
4ـ ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة التي تقود الشعب إلى المسجد وتحمل به الناس على هدى الإسلام من بعد كما حملتهم على ذلك بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي بكر وعمر من قبل.
ونحن لهذا لا نعترف بأي نظام حكومي لا يرتكز على أساس الإسلام ولا يُستمد منه، ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية ولا بهذه الأشكال التقليدية التي أرغمنا أهل الكفر وأعداء الإسلام على الحكم بها والعمل بها وسنعمل على إحياء نظام الحكم الإسلامي بكل مظاهره وتكوين الحكومة الإسلامية على أساس هذا النظام».
3ـ «يتساءل كثير من الناس هل في عزم الإخوان المسلمين أن يستخدموا القوة في تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم، وهل يفكر الإخوان المسلمون في إعداد ثورة عامة على النظام السياسي أو النظام الاجتماعي في مصر.. إن الإخوان المسلمين يستخدمون القوة العملية حيث لا يجدي غيرها، وحيث يثقون أنهم قد استكملوا عدة الإيمان والعدة والوحدة».
«ويتساءل فريق من الناس هل في منهاج الإخوان المسلمين أن يُكوِّنوا حكومة وأن يطالبوا بالحكم، وما وسيلتهم إلى ذلك؟» ، «الإخوان المسلمون يسيرون في جميع خطواتهم وآمالهم وأعمالهم على هدى الإسلام الحنيف كما فهموه، وهذا الإسلام الذي يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركناً من أركانه، ويعتمد على التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد».
إلى أن يقول: «والحكم معدود في كتبنا الفقهية من العقائد الأصولية لا من الفقهيات والفروع فالإسلام حكم وتنفيذ، وقعود المصلحين الإسلاميين عن المطالبة بالحكم جريمة إسلامية لا يكفرها إلا النهوض واستخلاص قوة التنفيذ من أيدي الذي لا يدينون بأحكام الإسلام الحنيف فالحكم في منهاجهم، وسيعملون لاستخلاصه من أيدي كل حكومة لا تنفذ أوامر الله».
4ـ ويخاطب الإخوان في رسالة تحت راية القرآن فيقول: «أين نحن من تعاليم الإسلام؟» ثم يقول لهم: «كونوا صرحاء وسترون الحقيقة واضحة أمامكم كل النظم التي تسيرون عليها في شئونكم الحيوية نظم تقليدية بحتة لا تتصل بالإسلام ولا تستمد منه، ولا تعتمد عليه ومنها نظام الحكم الداخلي ونظام العلاقات الدولية.. إلخ».
ويقول: «هذه مهمتنا نحن الإخوان المسلمين إجمالاً فأما في بعض تفاصيلها فهي أن يكون في مصر أولاً، بحكم أنها في المقدمة من دول الإسلام وشعوبه ثم في غيرها كذلك نظام داخلي للحكم يتحقق به قول الله تبارك وتعالى «وان احكم بينهم بما أنزل الله ولا وتتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله».
ويقول في موضع آخر: «لو كانت الحكومة إسلامية صحيحة، صادقة الإيمان، مستقلة التفكير والتنفيذ تعلم حق العلم عظمة الكنز الذي بين يديها، وجلال النظام الإسلامي الذي ورثته وتؤمن بأن فيه شفاء شعبها وهداية الناس جميعاً لكان لنا أن نطلب منها أن تدع الدنيا باسم الإسلام ولكن أنى لحكامنا هذا وهم جميعاً قد تربوا في احضان الأجانب، ودانوا بفكرتهم وعلى آثارهم يهرعون».
ويقول للإخوان: «اذكروا أن لكم هدفين أساسيين:
1ـ أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي.
2ـ أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعي وتعلن مبادئه القويمة تبلغ دعوته الحكيمة للناس، وما لم تقم هذه الدولة فإن المسلمين جميعاً آثمون مسئولون بين يدي الله العلي الكبير عن تقصيرهم في اقامتها وقعودهم عن إيجادها
».
*«الشرعية»
ويعتقد الإخوان أن من موجبات قيام عمل إسلامي منظم «كالإخوان» وأهم مبرراته الشرعية عدم وجود حكومة إسلامية لأن إقامة حكومة إسلامية سيؤدي «لإيجاد الشخصية التي تمثل الإسلام عقيدة وأخلاقاً وإيجاد المجتمع الملتزم به فكراً وسلوكاً وإيجاد الدولة التي تطبقه شريعة ومنهاجاً ودستوراً» كما يوضح ذلك فتحي يكن مؤسس حركة الإخوان في لبنان في أحد كتبه المنهجية للإخوان «ماذا يعني إنتمائي للإسلام».
حيث يقول: «فإذا كان تحقيق المجتمع الإسلامي والحكم دائماً بما أنزل الله واجباً بذاته فيصبح العمل لإقامته وإيجاده واجباً حكماً بدليل القاعدة الشرعية «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب» إن معظم أقطارنا الإسلامية إن لم نقل كلها تحكم بأنظمة وضعية هي خليط من تشريعات رومانية، ويونانية، وفرنسية والنظم الاقتصادية السائدة في هذه الأقطار هي الرأسمالية والاشتراكية مما يجعل العمل لهدم هذه الكيانات الجاهلية واستئناف الحياة الإسلامية فريضة عين على كل مسلم حتى تعود للإسلام القيادة والقوامة ثم إن كثيراً من الواجبات الشرعية يتوقف تنفيذها وممارستها على إقامة خليفة أو إمام وهذا بالتالي مرتبط بوجود سلطة إسلاميةـ فكل التشريعات المتعلقة بالأنظمة الإسلامية الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية والحرب والجهاد والصلح والمعاهدة، وبالمعاملات الاجتماعية والاقتصادية هذه وغيرها من جوانب التشريع الإسلامي لا يمكن تنفيذها إلا عن طريق دولة تقوم على أساس الإسلام».
*«مشروعية المشاركة»
وفي اليمن تعامل الإخوان مع الحكومات المتعاقبة في النظام الجمهوري بنفس تلك الرؤية وتلك المنطلقات، مستفيدين من تجارب الإخوان في الدول العربية وصراعاتهم مع الأنظمة السياسية فيها، ومنطلقين من الأجواء المناسبة التي توافقت وانسجمت مع حظهم السياسي والفكري وتزامنت مع نشأتهم التي كانت في أطوارها الأولى في نهاية الستينيات خاصة بعد حركة 5نوفمبر عام 1967 وما بعد السبعينيات.
وكانوا خلال السبعينيات والثمانينيات يعملون على إصلاح نظام الحكم حسب رؤيتهم الإسلامية، ويتعاونون مع الأنظمة السياسية بما يكفل لهم تحقيق أهدافهم وذلك من خلال أسلمة القوانين والتشريعات كخطوة أولى في قيام الحكم الإسلامي، وبتوسيع دائرة التأثير داخل المجتمع اليمني لفهمهم الإسلامي، وبتواجدهم داخل مؤسسات الدولة لنفس الأهداف وكانوا يحاولون في نفس الوقت استكمال عناصر القوة التي تمكنهم من إقامة الحكومة الإسلامية.
ولسنا هنا في حال تقييم نجاحهم في ذلك من عدمه أو تحديد نسبته، وإنما لتوضيح رؤيتهم الفكرية والعقائدية فيه، ونستطيع أن نضيف: إن الإخوان في اليمن في السبعينيات ربما واجهوا حالة سياسية ليس لها شبيه إلا حالة الإخوان في الأردن فلم يجدوا أنفسهم في حالة مواجهة مع الأنظمة السياسية بنفس الدرجة التي واجهت الإخوان في بلدان عربية أخرى، حتى بعد الوحدة كانوا مدعوين للمشاركة في التعددية السياسية والحزبية وبكامل الشفافية والعمل العلني، وهذا الوضع الأخير لم ينسجم مع كثير من خططهم المرحلية أو وسائلهم التربوية، أو طبيعة ثقافتهم الجهادية وكان عليهم التكيف في كل ذلك مع الوضع الجديد في ظل تخوفات وصراعات وتوجسات من المستقبل وإمكانية استمرار الهامش الديمقراطي التي تسير عليها البلاد من عدمه..
ثم وجدواـ في ظل العمل العلني، والتعددية السياسية والحزبية التي أوجدت آلية المشاركة في الحكم وكانت مصدر تخوفهم ـ الطريق أمامهم مفتوحاً للعمل السياسي وللإئتلاف مع أحزاب أخرى، والمشاركة في الحكم.
وقد كانت قضية المشاركة في الحكم من القضايا التي ثار حولها جدل واسع على مستوى قيادات ومفكري وعلماء الإخوان في العالم العربي والإسلامي خاصة بعد مشاركة نجم الدين أربكان في بداية السبعينيات في تركيا في الحكم وكان هناك فريقان أحدهما كان أكثر تحرراً وأجاز المشاركة في الأنظمة القائمة بالائتلاف مع أحزاب أخرى غير إسلامية، ووضع مبررات شرعية لتلك المشاركة، وفريق آخر إلتزم بالموقف السابق للحركة وحرم المشاركة أو الائتلاف.
وطرح مبرراته الشرعية، وقد نجح الفريق الأول في كسب وتأييد معظم الإخوان في العالم وأصبح جواز المشاركة في الحكم مع أحزاب أخرى الموقف شبه الرسمي للإخوان، وتم طرح مفهوم المشاركة في الحكم في أهم الكتب المنهجية التي كانت متداولة في أوساط الإخوان «أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي» لمؤلفه فتحي يكن أبرز مفكري الإخوان وقياداتهم في لبنان حيث قال تحت عنوان مفهوم المشاركة: «يعترض بين الحين والآخر على «مطلب المشاركة المتوازن» الذي تتبناه وتطالب به الهيئات الإسلامية في لبنان ويقولون: إن ذلك يعني مشاركة غير المسلمين في الحكم، وهذا باطل شرعاً بدليل قوله تعالى: «لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين» وقوله: «إن الحكم إلا لله» وقوله: «وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله» وقوله: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، وفي آية: «الفاسقون»، وفي أخرى: «الظالمون».
والحقيقة إن هؤلاء المعترضين ـ إن حسنت نواياهم ـ لم يفرقوا بين مشاركة المسلمين ومشاركة الإسلام، فخلطوا بينهما، في حين أن لكل منهما أحوالاً ومقتضيات وبالتالي أحكاماً واجتهادات.. ولجلاء ذلك لا بد من استعراض النقاط التالية:
1ـ إن مطالب الإسلام، أن يحكم الإسلام من خلال منهجه وتشريعه دونما مشاركة لمنهج أو تشريع آخر «وان احكم بينهم بما أراك الله ولا تتبع أهواءهم».
إن هذا المطلب أمر اعتقادي بالنسبة للمسلمين لا يجوز التهاون فيه، أو تعديله أو تغييره، ولا بد لتحقيقه من تغيير كل الأسس والمرتكزات التي يقوم عليها المجتمع والدولة والنظام.
2ـ ليس مطلوباً من الإسلام ـ وبالتالي العاملين له ـ تلمس الحلول للمشكلات التي أفرزتها النظم الوضعية سواء كانت اجتماعية ام اقتصادية أم سياسية، لأن ذلك يعين هذه النظم ويساعدها على البقاء والاستمرار، في حين أن الإسلام حريص على تعرية هذه النظم لتتكشف حقيقتها، وتستبين مساوئها وتتضح معالم الخلل فيها، ليكون ذلك دليلاً على بطلانها وزيفها ومبرراً لنقضها وطرح الإسلام مكانها..
3ـ وكما أن الإسلام يريد كل ذلك، ولا يرضى بغير ذلك، فإنه ـ كذلك ـ لا يفرض على المسلمين أن يظلوا في أنظمة الكفر مظلومين مسحوقين إن استطا

المزيد


منحة اماراتية ومحنة يمنية بستار ديني

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

الوطن - تجدد اللغط الحزبي بشان مسار هدية أعلنت دولة الإمارات العربية قبل عدة أشهر اعتزامها تقديمها للشعب اليمني مقدراها  500 ألف طن من القمح ، وفي حسابات الحملات الانتخابية المبكرية تبرر كل وسائل الكذب والتضليل

 

 

مدونة النويهي  في محاولة لتجاوز ما وصفه عدد من الصحفيين والكتاب مؤخرا بـ”فضيحة تضليل للرأي العام اليمني من قبل حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن ” حول مسار هدية أعلنت دولة الإمارات العربية قبل عدة أشهر اعتزامها تقديمها للشعب اليمني مقدراها 500 ألف طن من القمح ، اعلن حزب الإصلاح في بيان تحت راية تكتل المشترك المعارضة الاعتراف ضمنيا بان المنحة لم تصل ، مطالبا الحكومة تخصيص القمح الإماراتي لإغاثة المنكوبين جراء فيضانات سيول الامطار التي اجتاحت محافظتي حضرموت والمهرة.

يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع وزاري صباح يوم الأحد برئاسة الرئيس صالح ، نسف تلك التظليلات حول مصير المنحة الإماراتية التي لم تصل أصلا حتى الآن ، معلنا انها ستصل ابتداء من شهر ديسمبر 2008م ،مقرا توزيعها على المستحقين المشمولين بمعاشات الضمان الاجتماعي.

كما أكد الاجتماع الوزاري على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيض الأسعار في السوق المحلية وبالذات القمح وبما يتواكب مع انخفاض الذي حدث في الأسعار العالمية لتلك السلع الغذائية والأساسية وفي إطار معطيات آليات السوق.

وكان الساحة اليمنية شهدت لغطا واسعاً تبناه حزب الاخوان المسلمين في اليمن (الاصلاح )بعد إعلان توجيه رئيس دولة الامارات العربية الشقيقة مشكورا بشراء نصف مليون طن من القمح كهدية للشعب اليمني أواخر مايو المضي ، امتد إلى منابر المساجد والصحف الحزبية والى ساحة البرلمان حيث روج لشائعات بين أوساط المواطنين ان القمح الاماراتي قد وصل وذهب إلى جيوب المسئولين ولم يتم توزيعه على أبناء الشعب المعنيين بالهدية، وإن حكومة الحزب الحاكم حرمت المواطنين من المنحة ووزعت القمح على الموالين لها، وباعت نصف الكمية في السوق.

ومع ان ذلك اللغط هدأ عند قيام المجلس الاقتصادي الأعلى في (7/6/2008م) بإقرار تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارات المالية والصناعة والتجارة لإعداد الآلية مناسبة للاستفادة من منحة دولة الإمارات وذلك في اتجاه تحقيق الهدف منها والمتمثل في التخفيف من وطأة الارتفاعات العالمية لهذه المادة على المواطنين وعلي أن يتم التنسيق في هذه العملية مع الأشقاء الإماراتيين.

غير انه سرعان ما تجدد اللغط منذ الأسبوع الماضي في اطار الحملات الانتخابية المبكرة والمست

المزيد


تبعثرت أوراقها… المعارضة اليمنية تبحث عن منقذ

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

الوطن - بلا اتجاه ، هكذا تبدو خطوات أحزاب المعارضة اليمنية المنضوية في تكتل اللقاء المشترك وفي مقدمتها (الاصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري ) ، تشتت في الرؤى ، تضارب في المواقف ، تشوش وارتباك وعدم انسجام بين خطابها السياسي وموقفها العملي ، فحتى اللحظة لم يفلح هذا التكتل في تجاوز التكتيكات المنفردة بين أطرافه المختلفة وبالتالي تقديم

 

 

 مدونة النويهي- بلا اتجاه ، هكذا تبدو خطوات أحزاب المعارضة في اليمن المنضوية في تكتل اللقاء المشترك وفي مقدمتها (الاصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري ) ، تشتت في الرؤى ، تضارب في المواقف ، تشوش وارتباك وعدم انسجام بين خطابها السياسي وموقفها العملي .

عام ونصف (منذ مطلع 2007 وحتى منتصف العام الجاري) أهدرت من قبل أحزاب المشترك في” حوارات عقيمة” طغت عليه المزاجية فتعددت المشاريع لتمتد لقضايا عالقة منذ الستينيات لتظهر فاقدة التركيز حول قضايا محددة .

وما بين ثمانين يوما بعدها من مساعي رئاسية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين تكللت بمشروع توافقي لتعديلات في قانون الانتخابات ، سرعان ما تتفجر الخلافات الداخلية بين الاصلاح والاشتراكي نتيجة عدم الثقة لتعيق التصويت النهائي على تلك التعديلات ، ما دفع البرلمان لاسقاطها - مع دخول الفترات الدستورية للانتخابات - لصالح القانون النافذ.

تتبعها احزاب المشترك المعارضة باوراق اخرى مبعثرة ، إعلان اللاءات الثلاث( لن نقاطع ، ولن نشارك وفق شروط الحاكم ، ولن نسمح للحاكم بالوصول لإجراء انتخابات في موعدها ) ومن ثم اعلان رفض اللجنة العليا للانتخابات الحالية التي كان الرئيس علي عبدالله صالح اصدر بها مرسوما من تسعة اشخاص بينهم اربعة من “اللقاء المشترك” بعد ان رشحهم مجلس النواب ضمن قائمة تضم 15 شخصا ، ثم تدعو أعضائها لمقاطعة إجراءات التحضير للانتخابات والتهديد بالشارع –البعيدة عنه وعن قضاياه كل البعد - وبالتدويل عبر القضاء الدولي ، ومعها تطالب البرلمان والحزب الحاكم بالعودة لاتفاق التعديلات من اجل اعادة التصويت النهائي عليه لاقراره.

وما ان يتسنى لاحزاب المشترك ذلك بالفعل بمقترحات رئاسية جديدة أواخر أكتوبر الفائت حرصا من الرئيس صالح على تجاوز أي خلافات في الساحة الوطنية وأهمية مشاركة الجميع في خوض الانتخابات النيابية القادمة في موعدها المقرر في ابريل القادم ، حتى تعلن عن رفضها المقترحات الرئاسية ، وتقول انها لم تأتي بجديد بل واقل مما كان قد طرحها الرئيس صالح في السابق في حواراتهم معه .

وكان الرئيس صالح كلف الارياني بطرح افكار على أحزاب المشترك تتعلق بدور اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بحيث يتم زيادة قوام اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء إلى 11 شخصا بدلا من 9 أشخاص، وإضافة شخصين يكون احدهما ممثلا لأحزاب اللقاء المشترك والآخر ممثلا لأحزاب المجلس الوطني للمعارضة، ويتم الإبقاء على لجان القيد والتسجيل الحالية المشكلة من العاملين في التربية والتعليم وذلك لإنجاز مهامها المتمثلة في مراجعة وتصحيح جداول قيد الناخبين، على أن تشكل اللجان الانتخابية الخاصة بمرحلة الترشيح والاقتراع طبقا لما جرى في الانتخابات التي جرت في سبتمبر عام 2006م.

ولم يفلح حتى اللحظة تحالف أحزاب المشترك المعارضة الذي يضم ثلاثة احزاب ممثلة في البرلمان ( الاصلاح الاسلامي والاشتراكي ، والتنظيم الناصري ) في تجاوز التكتيكات المنفردة بين أطرافه المختلفة وبالتالي تقديم أي رؤية عملية تحدد من خلالها ماذا تريد ، وما هي خياراتها إزاء الانتخابات البرلمانية القادمة .

ففيما يسعى الاصلاح ومعه الناصري نحو اعادة التصويت على التعديلات في قانون الانتخابات والتي جاءت وفق توافق الأحزاب الممثلة في البرلمان ومن ثم إعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من جديد ، يرى الاشتراكي فرص الحل عبر تعديلات دستورية تتضمن الحد الأدنى من مطالب المعارضة في اصلاحات يمكن الاتفاق عليها وإجراء الاستفتاء الشعبي حولها –كاعتماد القائمة النسبية - قبل الانتخابات البرلمانية او بالتزامن معها أما بعد الانتخابات فيرى ان المعارضة لن تحصل على أي شيء سوى الأزمة الوطنية المتفجرة في وجهها ووجه السلطة.

وخرجت احزاب المشترك يوم السبت بوثيقة جديدة، قال الحزب الاشتراكي انها خيارت المشترك النهائية من الانتخابات ، فيما وصفها حزب الإصلاح برؤية المشترك لانتخابات حرة ونزيهة ، في وقت لم تتضمن أية خيارات واضحة او رؤية واقعية باستثناء شروط جديدة سباقا مع موعد الانتخابات حيث يظهر من خلالها اشتمالها على مطالب كل حزب على انفراد وفقا لتوجهاته السياسية والفكرية جمعت في ورقة واحدة باتجاه تبدد أي امل بانفراج بين السلطة والمعارضة قبيل الانتخابات .

وأكد المشترك الأعلى في مطالبه الجديدة - انه سيناضل خلال الفترة القادمة من أجل إلغاء كافة الإجراءات الانتخابية الانفرادية غير الشرعية التي تمت منذ جلسة مجلس النواب في 18 أغسطس 2008 وحتى اليوم.

وطالب بإقرار مشروع التعديلات على قانون الانتخابات، مع إضافة القضايا التي لم يتضمنها المشروع بصيغته التي أقرت موادها في مجلس النواب، وبما يكفل استيعاب ما تم التوقيع عليه في الاتفاقات المرجعية للمشروع “اتفاق المبادئ، وتوصيات البعثة الأوروبية”.

كما تضمنت المطالب الجديدة اعتماد نظام القائمة النسبية كبديل للنظام الانتخابي الحالي، لما يتميز به من عدالة في تمثيل أصوات الناخبين إلى جانب الميزات الإيجابية الأخرى، بما في ذلك ضمان التمثيل الحقيقي للمرأة في البرلمان القادم، وحسم نصاب التصويت في اللجنة العليا بأغلبية الثلثين في قضايا التعيين والتوظيف واللوائح والأدلة، والمصادقة على إعلان النتائج.

وشملت المطالب ، إلغاء الموطن الثالث “موطن مكان العمل” وحذف كلما يشير إليه في نصوص القانون ، وكذا النص على تشكيل الجنة العليا واللجان الانتخابية من الأحزاب وعلى قاعدة التوزان بين السلطة والمعارضة، ووضع نصوص قانونية واضحة وصريحة تحدد آليات عملية وفعالة لضمان حيادية “المال العام، والإعلام العام، والوظيفة العامة المدنية والعسكرية” على مستوى المراكز والدوائر والمحافظات على المستوى المركزي، وإعادة تصويب النص المحور في مشروع التعديلات بشأن حيادية الوظيفة العامة، وفقاً للصيغة المتوافق عليها في اتفاق المبادئ، والنص على حق الاحزاب في الحصول على السجل الانتخابي الالكتروني من اللجنة العليا بكامل بياناته وبصيغة قابلة للمعالجة الالكترونية.

وتضمن المطالب الجديدة ايضا تمكين اللجنة بعد إعادة تشكيلها من كل المهام المناطة بها في ترتيب شئونها والإعداد والتحضير للانتخابات القادمة في ضوء القانون المعدل المتوافق عليه، وإزالة كافة مظاهر وأسباب التوتر والاحتقان السياسي وتوفير المناخات الضرورية المناسبة للانتخابات، وفي مقدمة ذلك، الكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والإفراج عن بقية المعتقلين السياسيين، خلافاً للقانون، وتعويض من تعرض منهم للسجن والإيذاء البدني والنفسي، وإلغاء كافة القوانين والقرارات والتوجيهات والأوامر المخالفة للدستور والقانون المتعلقة بقمع الفعاليات السياسية والشعبية السلمية والمقيدة للحقوق والحريات العامة، وو

المزيد


الهر ، يحكي انتفاخاً

أكتوبر 31st, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية, مقالات, منوعات من اليمن

الهر ، يحكي انتفاخاً …

 

المؤتمر نت - سمير رشاد اليوسفيمدونة النويهي - سمير رشاد اليوسفي -

الحرص الشديد الذي يبديه رئيس الجمهورية على مستقبل العمل الديمقراطي، والتعددية الحزبية في اليمن، بدعوته المتكررة لأحزاب المشترك للمشاركة الجادة والفاعلة في كل مراحل العملية الانتخابية تفهمه قيادات هذه الأحزاب، بصورة معكوسة، فتتوهم أن حجمها في الشارع، صار أكبر مما كان عليه، وان شعبيتها في تزايد واتساع، مما يخيف المؤتمر الشعبي العام، ويصيبه بالذعر والهلع من طوفانهم القادم..

الأمر ليس كما يتخيلون، أو تصوره لهم أوهامهم، وليس ثمة ما يبرر عتوهم ونفورهم، إزاء كل المبادرات الرئاسية، ومقابلتها بالرفض والابتزاز، وطلب المستحيل، لدرجة صار من المؤكد فيها أن «المشترك» سيرفض في الغد ما يطالب به اليوم،إذا مااستجابت له قيادة المؤتمر، وقد ينتهي بهم الأمر إلى المطالبة بدوائر مغلقة عليهم لاينافسهم فيها أحد.

{ أحزاب المشترك، لا قيمة لها ولاحضور حقيقي في الشارع، وكذلك في المعترك الانتخابي.. وقياداتها ـ قبل قيادات المؤتمر ـ تدرك ذلك، فتسعى لافشال الانتخابات، بالمطالبة بما لا يمكن ولا يجوز تحقيقه، كما ورد في بيانها الصادر مطلع الأسبوع، أو على لسان رئيس «المشترك» الحالي في حديثه أمس لقناة الجزيرة، حين ظهر «كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد» ولولا معرفة اليمنيين بحزب العتواني ذي الثلاثة مقاعد في مجلس النواب وطريقة حصوله عليها في ظل تغليب المؤتمر لسياسة التوازن، لالتبس عليهم الأمر، وحسموا البرلمان القادم سلفاً للسلطان العتواني.

{ الديمقراطية في اليمن، تجاوزت مرحلة الوصاية والرعاية، ولم يعد بمقدور حزب أو جهة التراجع عنها، أو الالتفاف عليها، وعلى الجميع ان يقبل بشروطها ، وأحكامها، المتعارف عليها دولياً والمتفق عليها دستورياً وقانونياً ، والمنطق يقول : إن على أحزاب المعارضة، المطالبة بمزيد من الضمانات التي تكفل حيادية ونزاهة الانتخابات، ودعم توجهات اللجنة العليا للانتخابات - التي تسعى لتحقيق ذلك - لا أن تطالب بتغيير النظام الانتخابي، أو تبحث عن صفقة تمنحها أكثر مما تستحق.. فمعنى ذلك

المزيد


اسرائيل للمرة الثانية : الرئيس اليمني الاسبق عبدالرحمن الأرياني كان يهودياً وموسادياً؟

أكتوبر 25th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

 

اسرائيل للمرة الثانية : الرئيس عبدالرحمن الأرياني كان يهودياً وموسادياً؟

 

مدونة النويهي - متابعات


اكدت اسرائيل وبقوة ان الرئيس اليمني الراحل عبد الرحمن الارياني كان  يهوديا وان الاسم الحقيقي للارياني هو زخريا حداد شقيق ليفانا €أي قمر بالعربية€. جدة اليهودية الاسرائيلية دوريت مزراحي.
وتدّعي دوريت ان زخريا ولد العام 1910 , وكان والده ووالدته يخططان له ليكون حاخاما أو جزاراً شرعياً في اب وهي عاصمة اقليمية في اليمن الشمالي. لكنهما قضيا بسبب الجفاف والأوبئة, فعمدت السلطات اليمنية الى مصادرة الطفل وفق قانون الأيتام الذي سنّه الامام يحيى والقاضي بقطع علاقة كل يتيم او يتيمة بديانته اليهودية وتسليمه او تسليمها الى عائلة مسلمة في اطار التبني زخريا كان من . نصيب عائلة القاضي الأرياني الذي شارك في محاولة انقلابية ضد الأمام يحيى العام 1948 فقتل هو وأبناؤه, لكن زخريا الذي أصبح الان عبد الرحمن تمكن من الفرار, فلجأ الى عائلة يهودية في اب مسقط رأسه لكنه اعتقل لاحقاً وسجن لمدة سبع سنين.
في أيلول 1962 توفي الأمام يحيى ونجح عبد الله السلال في استلام السلطة واعلن الجمهورية. لكن المعسكر الجمهوري انقسم بين جناحين أحدهما يقوده السلال ويؤيد ا

المزيد


الصنمية في الأحزاب اليمنية حفاظ على الهوية أم عبادة إلهية؟

أغسطس 31st, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

 

يرفعون صورهم في الانتخابات فيحصدون الانتكاسات
الصنمية في الأحزاب اليمنية حفاظ على الهوية أم عبادة إلهية؟
كتب-أحمد النويهي

لاتزال الأحزاب اليمنية وخاصة ذات الايديولوجية المستوردة من الأقطار العربية تؤمن بفكرة الصنمية في أطروحاتها وشعاراتها واستدلالاتها، حتى وإن دثرتها بجلباب الزعامة والأبوة الروحية التي لاتنسلخ عنه وكأن الأمر عبادة إلهية، وتبرز مظلة الصنمية بشكل واضح وترتفع الحُمى في أيام الانتخابات حين يستخدمون صور زعمائهم ضمن أساليب الدعاية الانتخابية. وفتحت الوحدة اليمنية عام 90م الأبواب المغلقة والدهاليز التي كانت ترتمي خلفها غالبية الأحزاب المتواجدة في الساحة وإن كانت أكثرها محصورة في الأمين العام.
الصنمية الحزبية
تكمن خطورة مايسمى بالصنمية الحزبية في أنها تمهد الأرضية لقيام حكم ديكتاتوري خاصة أنها تقف حائلاً أمام التعددية الفكرية والسياسية رغم أن العالم خلقه الله فجعل من التعدد مبدأً متلازماً مع الوجود البشري فأضحى قادة الأحزاب وامناؤها العامون أشبه بالاصنام لدى قيادات الأحزاب سواء أدركوا ذلك أم لا، وهذه الظاهرة بائتة في الأحزاب اليمنية خاصة ذات التوجه العلماني والإسلامي والليبرالي والتي ظلت قياداتها المركزية كما هي مع التغيير في المقاعد فقط.
دُعاة تقدمية بأفكار قديمة
تبين البرامج الداخلية للأحزاب في اليمن الكثير من توجهاتها وهي عادة مستوحاة أو نسخة طبق الأصل لبرامج قديمة مستوردة يسعى القائمون على هذه الأحزاب تثبيتها على أرض الواقع رغم أن تلك الأفكار كانت وليدة بل ومرتبطة بأوضاع وظروف ساعدت في خلق تلك الأفكار، وهنا تكمن الخطورة في أن اليمن لم تخدمه هذه الأحزاب مطلقاً بقدر ما أضحت عبئاً عليه حتى وإن كانت تقدم صورة للخارج أنها أحد أركان المشهد السياسي اليمني، إضافة إلى أن ارتكاز هذه الأحزاب لبرامج هي رؤى واجتهادات لأشخاص بعينهم جعل العمل على تنفيذ تلك الاجتهادات مانعاً لهذه القوى من تفعيل مبدأ التغيير قولاً لافعلاً لأنها اكتسبت مناعة ضد ذلك، فرموزهم هي هي والديمقراطية والشعارات التي يتنادون بها ماهي إلا أقنعة زائفة يستخدمونها مطية للعبور ووسيلة للتعايش وقبول الآخرين بهم.
فهذه الأحزاب هي بالأساس نمت وفقاً لارتباطاتها الخارجية قبل أن تولد الديمقراطية في اليمن وهي أيضاً  امتداد لتجارب فاشلة في الأقطار العربية تريد أن تنجح في اليمن سواء تلك التي ترتدي  جلباب الدين أو تلك التي تعمل على تعريب الاشتراكية.
ضف إلى ذلك أن نشأة هذه الأحزاب في اليمن لم تكن نتاج وعي فكري يمني خالص باستثناء «المؤتمر الشعبي العام» الذي لاينطبق عليه ماسبق فإن باقي الأحزاب تبنت- إن لم تقل استوردت - مشاريعها الفكرية من العراق وسوريا ومصر ولبنان والسعودية وإيران والدول التي كانت سابقة في الانفتاح قبل اليمن الذي ظل يرزح تحت حكم الإمامة  في منتصف القرن الماضي.
اليمن في أفكار الأحزاب
ولم يجد اليمن اهتماماً في برامج تلك الأحزاب إلا شكلياً فقط بقدر ما لقت الصنمية الحزبية رواجاً لديها، لذلك ظلت اليمن ولاتزال جزءاً هامشياً في رؤى هذه الأحزاب التي اتخذت من المصطلحات الرنانة كالوحدة العربية سبيلاً لكسب أفئدة الشعوب سعياً في الوصول إلى الحكم.
الصنمية التاريخية في الأحزاب اليمنية
إن أخبث ماتعانيه الأحزاب في اليمن هو الصنمية التاريخية، حيث تبرز القداسة بشكل لافت، فالاخوان المسلمون والذين ساعدت التحولات التي عاشتها الأمة العربية في القرن الماضي على ميلادهم عبر مايسمى بحركة الاخوان المسلمين وزعيمها حسن البنا والذي يعد حزب التجمع اليمني للإصلاح امتداداً لحركته والتي تعد الأولى في العصر الحديث وبالتالي فهم يرون أنفسهم الوحيدين الذين تقع على عاتقهم قيادة الأمة دون غيرهم وتعد أفكار البنا مبادىء لاغنى عنها يعملون على زرعها في صفوف منتسبيهم وانعدامية رفضها كونها رؤى الأب الروحي لهم، رغم أن العديد من مبادئ البنا أضحت مرجعاً أساسياً لنشوء الحركات الإرهابية في العديد من البلدان الإسلامية لذلك من الصعب جداً إقناعهم بمدخلات جديدة أفرزها الواقع المعاش، لأن البناء الايديولوجي لايسمح لهم بالتعامل مع الأفكار الوليدة لذلك برزت لديهم مايسمى بالأصولية التي تفسر الأفكار كيفما تشاء.
والصنمية لدى حزب الإصلاح لم تتوقف عند مبادئ حسن البنا الذي بلغ من تأليهه لديهم أن وصفوه بمجدد الإسلام في القرن العشرين، فقد تعددت الصنمية إلى أشخاص آخرين مثل سيد قُطب، أما في اليمن فانحصرت هذه الفكرة في الشيخ عبدالله الأحمر لأنه الشق القبلي في الحزب وكذلك ياسين عبدالعزيز الراعي للفكر الايديولوجي ومعه عبدالمجيد الزنداني فهؤلاء من المحرمات نقدهم لدى الإصلاح رغم أنهم بشر مُـعرضون للأخطاء.
ومما يعيب إيضاً  أن الافكار لدى زعمائهم تتحول إلى ما يمكن اعتباره حقائق ربانية، لذلك هم يمارسون السياسة وفق ما يشاءون لا كما يشاء الواقع ويحاولون من خلال برامجهم إرضاخ الواقع ليتوافق مع الايديولوجيا الإخوانية ورغم أن ذلك حتماً يقودهم إلى الفشل فإن الذريعة المُـعدة لمجابهة ذلك هي كيل الاتهامات وزرع الحقد وتضليل الرأي العام من خلال تعميم فكرته لتصبح قوى حاكمة مسيطرة مع ردع الافكار الأخرى وهو ما يتنافى مطلقاً مع التعددية.
إيديولوجية الإخوان القائمة على الصنمية التنظيمية جعلتهم قليلي النجاح محدودي الانتشار وهو ما نلاحظه في اليمن على نتائج حزب الإصلاح في الانتخابات اليمنية السابقة والتي تتراجع في كل دورة انتخابية كنتاج طبيعي لبع

المزيد


القبلية في اليمن بين محنة الثأر وندية الدولة

أغسطس 11th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

مدونة النويهي

الوطن - ...

 

 

-
بقدر ما تتسارع التحولات الاجتماعية في اليمن نتيجة للمتغيرات العصرية وموجاته المتلاحقة التي يتعرض لها المجتمع اليمني منذ خمسة عقود، فقد ظلت القبيلة تفرض حضورها على المجتمع والدولة في آن واحد لاسيما عندما تحاول فرض أعرافها في قضايا الثأر أو تحاول الحلول مكان الدولة.

ضمن هذا الاهتمام الملحوظ بهذه الإشكالية نظم مركز سبأ للدراسات الإستراتيجية الشهر الجاري محاضرتين تخللتهما نقاشات مستفيضة تناولت الأولى إشكالية الثأر في المجتمع المدني باعتباره أحد متلازمات التركيبة الاجتماعية التقليدية ألقاها القاضي يحيى الماوري عضو المحكمة العليا عضو اللجنة العليا لمكافحة الثأر الثانية حول علاقة القبيلة بالدولة للباحث الدكتور صلاح الدين هداش.

في تناوله لمشكلة الثأر في اليمن وأسباب انتشاره في بعض المحافظات اليمنية، لاسيما منها المعروفة ببنيتها القبلية أرجع عضو المحكمة العليا عضو اللجنة العليا لمكافحة الثأر انتشار هذه الظاهرة إلى عدة أسباب. منها أن الكيانات القبلية تحاول أن تقدم نفسها كجهة ضبط موازية ومنافسة لسلطات الدولة والقانون، مما يعطل تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة بقضايا الثأر.

مشيرا في هذا الإطار إلى أنه ما أن يصدر حكم قضائي بات ضد الجناة في قضايا القتل، إلا وهب بعض المتنفذين والوجهاء الاجتماعيين والتجار أو مسؤولين إلى التوسط والضغط من اجل إيقاف تنفيذ ذلك الحكم القضائي. ويمارسون الكثير من الضغوط تبدأ بنصب مخيم بالقرب من أولياء الدم واستعطافهم ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد الإكراه المادي وأحيانا إلى حد التهديد بالقتل لحمل الطرف المجني عليه على التنازل عن القضية.

والنتيجة زعزعة الثقة بالأحكام القضائية.العامل الثاني هو حماية المتنفذين لبعض القتلة، وتبدأ حسب القاضي الماوري بلجوء القاتل بعد جريمته إلى الاحتماء بأحد المتنفذين، مما يصعب الوصول إلى القاتل وملاحقته قضائيا، طالما هو في حماية هذا الشيخ أو ذاك، ثم تتعقد القضية، فيتحول الانتقام من الجاني إلى من يوفر له الحماية، فيقتصوا منه، وعندها يظهر طرف ثالث في القضية، فتتوسع رقعة الثأر.

العامل الثالث : عدم حماس المجتمع للاحتكام للقانون وفرض هيبته. فالمجاميع القبلية والعشائرية تعتبر أن لجوءها للقانون فيه انتقاص من قوتها، أي أن للقضية بعدا ثقافيا واجتماعيا ترتبط بقيم الشرف التي تعتبر الخضوع للقضاء مظهرا من مظاهر الذل الذي لا يليق بالقبيلة ومكانتها. العامل الرابع : التطويل القضائي وارتفاع نفقات المحاماة وتكاليف الملاحقة والمتابعة للجاني، مما يحول دون تحمس بعض الجماعات القبلية فيما الثأر أسرع خاصة عندما يستهدف أيا من أقارب الجاني إن تعذر العثور عليه.

العامل الخامس : التحكيم أو الحلول القبلية فهي كما يرى القاضي الماوري تزيد من تنامي الظاهرة موضحا بقوله: إذا كان الحكم الشرعي وحكم القانون يقضيان بقتل القاتل، فإن التحكيم القبلي يقضي عادة باحتساب ضحية مقابل ضحية (مقاصة). وهذه التسوية بطبيعة الحال تغري الأطراف الأخرى على استسهال القتل. ومما يزيد من توسع الظاهرة حسب ما يرى الماوري : أن الأعراف القبلية لم تعد موضع احترام كما كانت في الماضي، مشيرا إلى أنه فيما كانت كل الأعراف القبلية قديما تقرر عدم جواز الجلوس مع القاتل ولا يحظى بحماية العشيرة، ولا يؤوى ولا يؤاكل، لكن اليوم تلك الأعراف هجرت.

ويقول القاضي الماوري ان أضرار الثأر لا تقتصر فقط على الأشخاص الذين تحصدهم روحه الانتقامية، والذين هم الغالب الأعم من الأبرياء، بل تتعدى بثأره الحدود الشخصية والعشائرية، وتمتد لتشمل البلاد والمجتمع والاقتصاد البلاد، مشيرا في هذا الإطار إلى أن المناطق التي يرتفع فيها الثأر أصبح الكل يخاف على أبنائه أن يذهبوا إلى المدارس، لأن الثأر أصبح يطال المدارس والجامعات والزراعة دمرت، إما لأن الناس هجروا مزارعهم بسبب الثأر أو أنهم لا يقدرون على الانتقال لتسويق منتجاتهم بين المحافظات خوفا من تعرضهم للثأر.

وقد وصل الأمر إلى حد اغتيال النساء الحوامل والأخطر من كل ذلك أن كثيرا من المطلوبين بقضايا الثأر التحقوا بعالم الجريمة، بل وتغذي أعمال التخريب ومصدر أساسي للإرهاب والملاحقين بها انخرطوا في صفوف المتطر

المزيد


4430 بين منازل و مزارع و منشآت تضررت جراء فتنة التمردفي صعدة اليمنية

أغسطس 5th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

الوطن - أطلعت الحكومة اليوم على التقرير الأولي المقدم من وزير الإدارة المحلية عبدالقادر علي هلال حول سير عملية تقييم وحصر الأضرار التي خلفتها فتنة التمرد في بعض مديريات محافظة صعدة في مختلف المجالات الخدمية والإنمائية والاجتماعية.<br />

الوطن -مدونة النويهي– أطلعت الحكومة اليوم على التقرير الأولي المقدم من وزير الإدارة المحلية عبدالقادر علي هلال حول سير عملية تقييم وحصر الأضرار التي خلفتها فتنة التمرد في بعض مديريات محافظة صعدة (شمال اليمن ) في مختلف المجالات الخدمية والإنمائية والاجتماعية.

ووجه مجلس الوزراء اللجنة الميدانية لحصر الأضرار في صعدة وبني حشيش بمحافظة صنعاء جرا ء فتنة التمرد سرعة استكمال عملية الحصر وتقييم الأضرار ورفع تقرير متكامل إلى المجلس لإقرار متطلبات التنمية وإعادة الأعمار.

وبحسب التقرير الإحصائي للجنة الميدانية المكلفة بالنزول الميداني إلى صعدة , فأن 4141 منزلا لمواطنين و64 مزرعة خضار وفواكه ,و 24 مزرعة دواجن تضررت جراء فتنة التمرد في بعض م

المزيد


البحث عن مقرات فروع الأحزاب في تعز

أغسطس 1st, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

مقهى الشعبي.. أكثر شهرة منها
البحث عن مقرات فروع الأحزاب في تعز 

كتب.. أحمد النويهي

يخيل للواحد منا وهو يتصفح صحف الأحزاب أن لديها مقرات تعج بالداخلين والخارجين نتيجة الأنشطة المتنوعة التي تقام، ويخيل لك أيضاً أن مقرات الأحزاب أشبه ببيوت النحل، لكن ماإن تبدأ بالبحث عن تلكم المقرات فإن مالايخطر على بال ولاتتلهف لسماعه الآذان هو أن فروع الأحزاب في تعز تقدم صورة حقيقية وتعكس الوضع الديمقراطي التي تعيشها،بنايات مترهلة، وشقق يرثى لها في أزقة يتأفف منها، هذا ماخرجنا به من حصيلة ونحن نتلمس واقع المقرات الرئيسة لفروع الأحزاب في تعز.
مقرات الإصلاح هي الأكثر
لفت انتباهي بشكل أكبر مايمتلكه التجمع اليمني للإصلاح في تعز فلديه ثلاثة مقرات أقدمها في شارع جمال جوار مكتب النفط آخر في شارع المغتربين وآخر في شارع زيد الموشكي وكلها بنايات كبيرة تزيد عن ثلاثة أدوار، وخطر لي وأنا أقوم بتصوير المقر قول أحد المواطنين «إن دخول مقر الأمن السياسي أسهل من دخول مقرات الإصلاح» وذلك للبيروقراطية فقد هممت بالدخول إلى المقر فكانت الأعين ترمقني شزراً وبالطبع منعني أحدهم بعد أن عرض علي عديد أسئلة من أين ولماذا و… الخ، حينها آثرت العودة كون الحذر البالغ فيه والاحتياطات الزائدة سمة تتميز بها مقرات الإصلاح دون غيرها.
ولايكتفي الحزب بهذا فقط فلديه من الجمعيات والبنايات الخاصة بأعضائه  وكذلك المعاهد والجمعيات حتى صالات الأعراس ما تمكنه من قيام أنشطته لذلك هو الأفضل من حيث الإمكانات بين فروع الأحزاب في تعز وهذا عائد أيضاً إلى تمكنه من الاستحواذ على عدد من المعاهد عندما كان في حلف مع المؤتمر.
واستطاع بطرق أخرى وغيرها الحصول على ممتلكات خاصة بالدولة كما هو حال دار القرآن الكريم التي أضحت مدرسة أهلية ترفد خزانته بالكثير من الأموال تضاف إلى مايتم استقطاعه من الجمعيات والمنظمات والجهات والمستشفيات الخاصة والتسجيلات الصوتية ومحلات العسل والحبة السوداء

المؤتمر الشعبي العام
يمتلك فرع المؤتمر بتعز مقراً لابأس به في مساحة كبيرة كان في السابق مبنى لمحافظة تعز وهو عبارة عن مبنيين من دورين وقاعة كبيرة ولكونه حزباً حاكماً فلابد أن يكون له مقر مستقل وهو مايمتلكه ويقع جوار

المزيد


الساحة اليمنية تشهد ظهور حزب جديد (حزب الخلاص الوطني للعدالة والتنمية )

يوليو 12th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , الاحزاب اليمنية

بيان صحفي

اعلن عبد الله جميل انشقاقة رسميا من الحركة الديمقراطية للتغيير ورغبتة بتجسيد الديمقراطية وحرية التعبير ( التي يتمتع بها شعبنا اليمني في عهد الرئيس علي عبد الله صالح - مؤسس اليمن الحديث - بلد الحرية والديمقراطية وذلك بعد  اقل من 36 ساعة من صدور العدد الاخير من صحيفة الناس وصحيفة ايلاف فقد حدثت تداعيات وردود فعل متباينة جدا للمقابلة الصحفية التي نشرتها الصحيفتين مع عبد الله علي جميل

قائد الانقلاب الفاشل عام 1982م ومحتجز السفير السعودي بصنعاء عام 1992م
حيث اعلن جميل عزمة على اعداد مشروع حزب جديد ليخوض الانتخابات الرئاسية القادمة باسمة ، اسم الحزب الجديد ( حزب الخلاص الوطني للعدالة والتنمية ) وخلال عشرين يوماً ، سيتم اطلاق موقع اكتروني لمشروع الحزب المذكور تحت التاسيس ( لنشر مشروع الحزب - والاهداف - والمشروع السياسي ) كتجسيدا للنهج الديمقراطي وحرية التعبير والشفافية التي يتمتع بها كل ابناء اليمن للمشاركة في الحياة السياسية بشفافية وعلنية وفي ضوء النهار استنادا للحقوق المكفولة لكل ابنا اليمن دستوريا وقانويا
فقد كان للحوار والمقابلة الصحفية المذكورة وقع وصدى اعلاميا متابينا على مستوى الساحة السياسية والاعلامية وكذلك نشطاء الحركة الديمقراطية للتغير والبناء على مستوى الجمهورية

وعلية فقد تم عقد اجتماع طارئي باعضاء اللجنة التحضيرية للحركة الديمقراطية للتغير والبناء بالامانة وتم ارساء اسس وتقاليد ديمقراطية وبشفافية عاليا تحسب للاخ عبد الله جميل حيث فاجاء الجميع عبر اعلانة رسميا الاستقالة من رئاسة اللجنة التحضيرية للحركة رسميا وذلك لتسببة في حشر اسم الحركة الديمقراطية للتغير والبناء ، في الحوار الصحفي المذكور ..

ولتسريبه اعلان ترشيح نفسة للرئاسة القادمة 2013م قبل

المزيد


التالي



 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك