مؤشرات امتلاك إيران للقنبلة النووية… على ذمة مراقبين توقّعوا ذلك منذ سنين وحدّدوا التوقيت المنتظر:

أكتوبر 31st, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , حول العالم, وثائقيات

 

 
 
 
مدونة النويهي- نبيل أبو جعفر - قبل الحديث عن إيران وآخر تطوّرات مشروعها النووي بعد اجتماع جنيف الأخير مع مجموعة (5+1) ، وملاحظة التركيز على شخص محمود أحمدي نجاد وكأنه هوَ النظام والنظام هوَ ، يتوجب التوقّف أمام الهدف الغامض حتى الآن من وراء ما طالعتنا به صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية مطلع الشهر الحالي حول الأصول اليهودية لعائلة نجّاد، وطرح السؤال التالي : إذا كان نجّاد فعلا من عائلة يهودية إعتنقت الإسلام أوائل خمسينات القرن الماضي ، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طهران وهو في الرابعة من عمره – حسب قول الصحيفة – وأن اسمه الأصلي "سابورجيان"، فهل يُعقل أن لا تكون "إسرائيل" وهي التي تعجّ باليهود الإيرانيين على غير علم بذلك منذ زمن بعيد، وهل يمكن أن لا يكون لها رأي في الموضوع ؟

 
 
 
وعلى فرض صحّة ما "اكتشفته" الصحيفة ، وحتى لا نذهب بعيدا في التركيز على شخص نجاد أو غيره دون النظام برمّته ، فإن الأمر لا يُغيّر شيئاً بالنسبة لإيران ومواقفها منا ومن مجمل القضايا وموضوع النووي بالذات. ويعود ذلك لسبب بديهي معروف يتعلّق بتركيبة النظام في طهران، وهو أن نجّاد سواء كان يهودياً أم مسلماً أم مسيحياً، ليس هو الحاكم الفعلي لإيران ولا أي شخص آخر في موقعه. فالرئيس في نظام "ولاية الفقيه " معلّق في ذيل "المرشد الأعلى"، ولا يغدو أكثر من منفّذ لإرادته وتوجهات نظام الملالي. وهذه الحقيقة تعني أن تركيز الكيان الصهيوني والغرب بمجمله على شخص أحمدي نجّاد دون باقي تركيبة النظام لا يجد ما يبره ، اللهمّ إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها ، كما يقولون. ذلك لأن إيران النووية بدأت مشوارها الحالي قبل ربع قرن من قدوم نجاد ، ولم تتوقف عن الحلم النووي يوماً، وأنها إتّبعت كل الوسائل والحبائل كي تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، وهو ما يُتوقع أن يشكّل مفاجأة مذهلة للعالم الذي بقي يفاوضها وتفاوضه طوال سنوات، وبقي نائماً على حرير تهديده ووعيده لها.فماذا تقول خلفية هذا الموضوع وخفاياه ؟
 
 
 
استغلال انشغال اميركا في العراق
 
 
 
في مطلع العام 2003 اكتشف مفتشو الطاقة النووية في موقع "نتناز" الواقع جنوبي طهران وجود مئات من أجهزة الطرد المركزي التي تُستعمل في إنتاج اليورانيوم المخصّب، وقد شاءت الأقدار وقتها أن تكون إيران منهمكة بلعب دور مدروس في مساعدة الأميركان على احتلال كل من العراق وأفغانستان، حسبما قال ذلك أبطحي بلسانه، ولم ينف هذا الكلام أحد في حتى اليوم.
 
هذه المساعدة التي جاءت بمثابة الرشوة، و"عربون" تعاون مستقبلي بين " الجمهورية الإسلامية" والشيطان الأكبر ، كان من نتيجتها الطبيعية – في البداية على الأقل – عدم التضييق الأميركي الصارم على إيران ، مع الإستمرار بالتهديد الكلامي المتواصل.
 
 
 
ومما ساعد على ذلك أيضا ، إنشغال الولايات المتحدة في حُمّى أتون احتلال العراق ومشاكله، ثم مسارعة إيران لمساعدتها بعد ذلك في موضوع إدارة البلاد واقتسام السيطرة عليها كلٌ وفق مصلحته. وقد وصل التنسيق بين المتقاسمَين على الأرض إلى حدّ تعدّد اللقاءات بين الطرفين الأميركي والإيراني في بغداد من دون حضور الجانب العراقي ـ صنيعة الإحتلال ، رغم أن موضوع اللقاء كان يقتصر على بحث الشأن العراقي، والوضع الأمني في البلاد..
 
أما أغرب ما وصل إليه جوّ هذه اللقاءات أنها جمعت الجنرالات الأميركان وجهاً لوجه مع الجنرال الإيراني المطلوب للإنتربول جعفري صحراوردي ، وفي الوقت الذي كان فيه السفير الأميركي هو رئيس الوفد الفعلي لبلاده، كان صحراوردي هو الرئيس الفعلي للوفد الإيراني وليس السفير الذي كان حاضراً كَضيف شرف.
 
 
 
في ظل هذه الأجواء الحوارية بين الطرفين ، بقيت إيران تراوغ وتفاوض وتُناكف أميركا والغرب بأسلوب يمكن وصفه بـ "هبّة باردة وهبّة ساخنة"، إلى منتصف العام 2005 ، عندما تسريت معلومات من مصادر وثيقة الإطلاع في الداخل الإيراني، ووثيقة الصلة بالغرب وأجهزته، تقول أن إيران قد عملت طوال فترة المراوغة والإنشغال الأميركي بالشأن العراقي على نقل كل أجهزة الطرد المركزي التي اكتشفت في محطّة "نتناز" إلى أماكن أخرى محاطة بالسرية المطلقة داخل إيران وفي مناطق متباعدة، ولم يعد لهذه الأجهزة أي أثر في المكان الذي اكتُشفت فيه، حتى أن فريق التفتيش الذي أثار هذا الموضوع بعد سنتين ونصف من وقوعه ، وُوُجِه بصلف إيراني وأجوبة محيّرة أدخلت أعضاءه أنفسهم في دائرة جديدة من الضياع.
 
 
 
توقّعوا النووي قبل سنين
 
 
 
من تلك الأيام وليس من اليوم ، أخذت شكوك المتخصصين تصل حد اليقين بأن إيران سائرة سريعاً وبجدٍ وعناد في تطوير تجاربها النووية، وأنها ربما تكون قد أصبحت قريبة من صنع القنبلة النووية.
 
نقول وصلت حدّ اليقين، ذلك لأن الشكوك الجدّية بدأت قبل ذلك ، وتحديدا منذ أن كشفت كبرى منظمات المعارضة الإيرانية في مؤتمر صحافي عقد بباريس في شهر آب من العام 2002 أماكن المفاعلات بالصور والخرائط التي تؤشر على الإنهماك الإيراني في التخصيب على طريق صنع القنبلة النووية، وقالت في معرض شرحها للوضع أن إيران تستعد لامتلاك القنبلة النووية في العام 2005
 
 
 
يجدر التنويه هنا أن تصريحات اسرائيلية رسمية قد صدرت في العام 2005 نفسه ، وبالتزامن – تقريباً – مع تسريب المعلومات المتعلقة بنقل أجهزة الطرد المركزي ، تقول أن إيران ستمتلك قنبلتها النووية في العام 2008 . كان ذلك قبل حوالي خمس سنوات من اليوم. وها نحن في أواخر العام 2009 وعلى مشارف 2010، فماذا حصل أثناء هذه الفترة، وكيف تبدو الصورة اليوم؟
 
 
 
مصادر إيرانية وثيقة الصلة بالغرب ولها أيادٍ خفية كانت حتى وقت قريب داخل المنشآت النووية، كشفت خفايا ما تمّ في محطة " نتناز" بعد اكتشاف محطات الطرد المركزي فيها ونقلها منها، قائلة أن إيران عادت واستخدمت هذه المحطّة بسرية مطلقة في تجارب علمية ، بعد ان عملت على تحصينها تحت الأرض وغطّتها بكميات هائلة من الباطون المسلح .
 
 
 
وقتها كان هاجس كل من إسرائيل والغرب ينصب بالدرجة الأساس على أن وجود إيران نووية سوف يكسر وحدانية امتلاك اسرائيل للسلاح النووي بكل ما يحمله ذلك من مخاطر ، فضلا عن تشجيع الآخرين . ولكنهم كانوا يشعرون أن هذا الحلم ليس سهل المنال بفعل الرقابة والتهديد المستمرين وجوباً على الدوام، وكان التصوّر السائد وقتها في مواجهة هذا الوضع أنه طالما لم تصل إيران إلى هذا الهدف، فإن مواجهتها بحزم أشدّ ولو عن

المزيد


“الموساد”: مصر أكثر الدول عداءً لإسرائيل وغالبية كتابها يتمنون زوالها في بحث اعتمد على ألفي كتاب..

أكتوبر 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, حول العالم, وثائقيات


مدونة النويهي - في بحث قالت إنها استندت فيه إلى ألفى كتاب وأجرته بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب، اتهمت المخابرات الإسرائيلية، الكتابات التي صدرت في مصر والدول العربية خلال السنوات العشر الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي، حيث يصنف البحث الذي يحمل عنوان حمل "إسرائيل في الكتب العربية" وأشرف عليه ضابط المخابرات المقدم د. رئيوفين أرليخ، هذه الكتب إلى مستويين أولهما قصير المدى يعتمد على الدعاية المستمرة، والثاني بعيد المدى موجه لغرس أفكار يؤثر على الأجيال المقبلة، ويعترف بأن إسرائيل تخشى المستوى الثاني.
فالبحث الذي يقع في أكثر من 100 صفحة يتهم مصر بأنها أكثر الدول العربية "معاداة للسامية"، وأن غالبية الكتاب المصريين لا يعترفون بإسرائيل ويتمنون إزالتها من على الخريطة، زاعما أن الكتب المعادية للسامية كثيرًا ما تجند لأهداف مثل: "ليس لليهود حق في فلسطين"، و"حائط البراق أم حائط المبكى" الذي هدم أسس الصهيونية كحركة إحياء قوى اليهود.
ويدعي وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوى على رسوم "معادية للسامية"، وتتحدث عن غزوة "بني قينقاع، وكيف تأكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أن اليهود لا عهد ولا كلمة لهم، كما أشارت إلى كتاب "حوار مع يهودي.. جذور الحقد وسلام الأوهام" الذي يتخيل أن عربيًا يحاور يهوديًا ويكتب له من القرآن والتوراة والتلمود والتاريخ كيف أن اليهود ودولة إسرائيل قتلة ومجرمون.
ويقول البحث المخابراتي إن ناشري الكتب يضعون ثلاثة أهداف من نشرها، الأول يهدف إلى خلق غضب وكراهية تجاه الخارج، ونحو من يعتبرونها الع

المزيد


الأميركيون يشككون بجدارة أوباما بجائزة نوبل للسلام

أكتوبر 10th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم

مدونة النويهي - متابعات - بدت موجة من الشك وعدم التصديق في ردود الافعال التي أعقبت إعلان فوز الرئيس الامريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام هذا العام، قبل مرور سنة على تلك الانتخابات التاريخية التي وضعته على مقعد الرئاسة بينما تقاتل قوات بلاده على جبهتين حربيتين وفي ردود فعل اميركية مبكرة قابلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ذات الاتجاه المحافظ منح أوباما جائزة نوبل للسلام ببعض التشكك. وعلقت الصحيفة على خبر منح الجائزة لأوباما على موقعها الالكتروني اليوم الجمعة بالقول:"أوباما يحصل على نوبل للسلام: مقابل ماذا؟".
وأضاف معلق الصحيفة:"أصبح باستطاعة أي زعيم سياسي أن يحصل على جائزة للسلام لمجرد أنه يعتزم تحقيق السلام في وقت ما في المستقبل".

قاعة توزيع جوائز نوبل للسلام

وقد دافع رئيس لجنة نوبل توربيورن ياجلاند عن قرار اللجنة منح جائزة نوبل للسلام هذا العام للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي لم يمض على توليه رئاسة الولايات المتحدة سوى أقل من تسعة الأشهر.
وردا على سؤال عما إذا كانت اللجنة قد اتخذت "قرارا جريئا" قال توربيورن اليوم الجمعة في أوسلو:"كل ما حدث في العالم منذ تولي أوباما حكم أمريكا وكيف تغير المناخ الدولي يعتبر أكثر من كاف للقول إن أوباما اوفى بما جاء في وصية ألفريد نوبل ألا وهو ضرورة منح الجائزة لمن بذل أكثر من أجل التآخي العالمي ونزع السلاح خلال العام السابق ، ولمن دعم التعاون والحوار".
ومشيرا لفترة أوباما القصيرة في حكم أمريكا والتي لم تصل إلى تسعة أشهر قال ياجلاند:"عندما ننظر لتاريخ جائزة نوبل فسنتبين أننا حاولنا في مناسبات عدة تعزيز وتشجيع ما تقوم به شخصيات بعينها وقت منح الجائزة كما حدث مع (المستشار الألماني الأسبق) فيلي برانت على سبيل المثال والذي حصل على الجائزة عام 1971 عندما شرع في سياسة تخفيف حدة التوتر مع الكتلة الشرقية في أوروبا، تلك السياسة التي كانت في غاية الأهمية بالنسبة لما حدث بعد ذلك بسنوات كثيرة، أو كما حدث عند منح الجائزة لميخائيل جورباتشوف عام 1990 والذي غير العالم تماما". 

وردا على اتهام لجنة نوبل بأن قرارها منح الجائزة لأوباما كان قرارا "شعبويا" قال الاشتراكي ياجلاند الذي تولى من قبل منصب رئيس الحكومة النرويجية ومنصب وزير الخارجية:"على من يرى ذلك أن ي

المزيد


اسرائيلي يقدم عرضًا لشراء نصف أسهم قناة “الجزيرة”

أكتوبر 10th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم

 

 
 
 

 
مدونة  النويهي - قال موقع المصريون  ان رجل أعمال مصري يعمل في مجال الاستثمار الغذائي والتوريدات بقطر ويتمتع بعلاقات وطيدة مع رجال الأعمال والسياسيين الإسرائيليين، الأسبوع الماضي، دخل في مفاوضات مع قيادات قطرية رفيعة لشراء 50% من أسهم قناة الجزيرة نيابًة عن رجل أعمال يهودي يدعى "حاييم سيبان".
يأتي ذلك، بعدما استطاع حاييم الحصول على معلومات من داخل الحكومة القطرية مفاداها أن القناة تعاني أزمة مالية كبيرة بسبب الأزمة المالية العالمية .
 
 
وقالت مصادر إن هذا الطلب هو الثاني من نوعه، حيث دارت مفاوضات مباشرة بين حاييم وأمير قطر في عام 2003، طالب خلالها رجل الأعمال اليهودي رسميًا شراء القناة أو نسبة من أسهمها، موضحًة أنه زار قطر مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون أثناء المؤتمر الذي دعا إليه الشيخ حمد لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط .
 
 
وأكدت المصادر أن أمير قطر تعامل وقتها مع العرض الإسرائيلي بشكل جدي، حيث استأجر الأمير شركة خدمات مثمنة اسمها "برايس ووتر هاوس" من أجل تحديد سعر القناة، إلا أن حاييم سيبان انسحب من المفاوضات بدون إبداء أية أسباب، موضحًة أن العرض الجديد لاقى قبولاً من القيادات القطرية التي وعدت رجل الأعمال المصري بدراسة العرض، لاسيما في ظل مضاعفة سعر شراء أسهم القناة .

المزيد


اصغر صحفي في العالم يحاور اوباما

أغسطس 16th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم

 

alt

مدونة النويهي - تمكن صبي صحافي يبلغ من العمر 11 عامًا من إجراء مقابلة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، شملت أسئلة عن مهاراته في كرة السلة، وتمويل التعليم وما إذا كان بإمكان التلاميذ أن يحصلوا على فاكهة المانجو خلال استراحة الغداء كل يوم.

وذكرت صحيفة " الشرق الأوسط" انه في المقابلة التي صورها البيت الأبيض وتم تحمليها على موقع "يوتيوب"، سأل دايمون ويفر أوباما ما إذا كان بإمكانه أن يفعل شيئا لتحسين وجبات الطعام في المدارس.
فرد أوباما بالقول: "أتذكر عندما كنت أحصل على وجبات غذاء في المدرسة، أحيانا لم يكن طعمها طيب

المزيد


تقرير: “إسرائيل” أكبر راعية للدعارة فى العالم

يوليو 28th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حقوق الانسان - انتهاكات , حول العالم

 

 مدونة النويهي  
"إسرائيل" أكبر راعية للدعارة فى العالمأكدت تقارير إعلامية عبرية أن الكيان الصهيونى يعد أكبر راعى لممارسة البغاء والدعارة فى جميع أنحاء العالم، وأن الحكومة الصهيونية تتلكأ فى استصدار القوانين والتشريعات التى تحد من هذه الظاهرة. وقال موقع "نيوز وان" الاخبارى العبرى فى سياق تقرير له عن تفشي ظاهرة البغاء داخل الكيان الصهيوني: إن عدد العاملين فى مجال الدعارة والبغاء فى "إسرائيل" يبلغ نحو 20 ألف شخص.
وتأتى هذه التقديرات فى ظل غياب بيانات رسمية حول العدد الحقيقى للعاملين فى هذا المجال المشبوه، لاسيما بعد تفاقم الظاهرة فى الآونة الأخيرة.
وأشار الموقع إلى أن لجنة حماية حقوق المرأة فى ال

المزيد


لماذا لم تنجب حضارتنا مثل مكيافيللي الغرام…؟

يوليو 8th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم

مدونة النويهي -لماذا تكثر قصص الموت حبا عند العرب وحدهم ؟ لا الرومان عرفوها ولا الأغريق وباستثناء ابيلارد والواز عند الفرنسيين وحكاية المخيلة الشكسبيرية عن روميو وجولييت لا نجد المصائب الغرامية الا في التراث العربي لذا تختلط مفاهيم الحب عندنا بين من ينكرونه في المطلق وبين من يخجلون من الاعتراف بأنه يمكن أيضا ان يجلب الرغد والسعادة ويطيل العمر بدلا من أن يقصفه





اوفيد مؤلف كتاب فن الهوى

اوفيد مؤلف كتاب فن الهوى
مسكين العباس بن الاحنف فهو ابن حضارته التي تضع العشق في مصاف التراجيديات الكبرى مثل جيرانها الاغريق وابن عصره الذي يرى في الحب موتا وعذابا لذا ما كان يمكن الا ان يقول :
اذا لم يكن للمرء بد من الردى
فأكرم أسباب الردى سبب الحب
هذا رجل يريد أن يموت لا أن يعيش وهنا الفرق بين الحضارة الرومانية والحضارة العربية فالاولى على لسان أوفيد وقلمه في ( فن الهوى ) ترى الحب لذاذة العيش لا قتامة الموت لذا لا نرى عند الرومان من مات حبا فانطونيو نفسه مات غيظا على الاسطول وقهرا من الهزيمة وليس حبا بالسيدة المترهلة كليوباترا
أوفيد مكيافيللي الغرام في التاريخ الانساني ولهذا ما زلنا نطالعه بمتعة الى اليوم كما يطالع السياسيون كتاب الامير فأين نجد عند غيره عاشقا عذريا يسأل فتاته الولهى : لماذا تطمسين عينيك بالدموع وأنا لن أتجاوز ما فعله أبوك بامك .
يا للحنان العاشق الذي يصدر عن رجل لو عاش لما نزل من الباصات المزدحمة في القاهرة أو دمشق أو بيروت طالما ان وصفته في الحب مبنية على المبالغة الفجة في الالتصاق ( اقترب لصقها قدر طاقتك واشكر زحمة الجالسين فوق الدرجات ) أي والله هذه من وصاياه في فن الهوى .
هذا الفيلسوف الساخر العجيب الذي أشك في عشقه لغير نفسه ذات شكي بغزليات نزار قباني هو الذي شجع كاتبات رصينات من عينة الدكتورة منى فياض لتفرد فصلا في كتابها ( فخ الجسد) بعنوان : لماذا لا يحب الرجال …؟
وطبعا مر الكتاب والحكم مرور الكرام ولم يقف رجل ليسأل الاكاديمية الفصيحة : ماذا ينقصنا ألسنا احفاد ابن حزم اللطيف الرهيف الذي حذرنا أن الحب أوله هزل وآخره جد فأخذنا الاولى حبا بالرومان وتركنا الثانية تقديرا للأغريق الذين لا يحبون أن ينافسهم في التراجيديات أحد .
لقد كفينا وأوفينا فكل الذ

المزيد


صدام حسين مخاطبا اوباما بعد رحيله: الإيرانيون لا يفهمون إلا إذا كسرت رؤوسهم

يوليو 4th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم, وثائقيات

  طباعة إرسال إلى صديق
 
 
الإيرانيون لا يفهمون إلا إذا كسرت رؤوسهم

يكشف الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي أعدم نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2006، في وثائق سرية أفرج عنها الأرشيف القومي الأميركي، أول من أمس، خفايا كثيرة عن حروبه وأيامه الأخيرة في الحكم وحتى اعتقاله وظروفه في السجن.
 
والوثائق هي عبارة عن محاضر 20 استجوابا رسميا وخمسة محادثات عادية أجراها جورج بيرو، وهو محقق من مكتب المباحث الفيدرالي الأميركي «إف.بي.آي»، للرئيس السابق ما بين 7 فبراير (شباط) و28 يونيو (حزيران) 2004. ويغطي صدام في أجوبته على أسئلة المحقق وصوله للسلطة والحرب مع إيران وغزو الكويت وأسلحة الدمار الشامل والمزاعم عن علاقته بـ«القاعدة».
أفادت وثائق مكتب المباحث الأميركية (اف. بي. آي) التي رفعت عنها السرية أن الزعيم العراقي السابق قال للمحققين إنه يعتبر أسامة بن لادن «متعصبا» ولم تكن له أية علاقات من قبل مع تنظيم القاعدة وفقا للوثائق السرية. وتحدث صدام حسين مع جورج بيرو ضابط الـ«اف. بي. آي» عن جذور الصراع في العراق وقادته التاريخيين، وأكد لهم في تلك اللقاءات أيضا أن الدين والحكم يجب ألا يختلطا. وأشار إلى أن حزب البعث لا يقوم على أسس دينية، بل هو حزب علماني ومؤسسه مسيحي. وأشار صدام حسين في الوثائق إلى أنه يعارض شخصيا أي شخص يتعاون مع الغرب ضد مصلحة بلاده. وقال صدام حسين في الوثيقة المؤرخة بتاريخ 28 يونيو (حزيران) 2004 برقم «بي ايه دبليو 60324»، إنه يعتقد أن أسامة بن لادن لا يختلف كثيرا عن المتعصبين الذين سبقوه، وأنه شخصيا لم تكن له أي علاقات مع «القاعدة». وكشفت الـ«اف. بي. آي» عن 20 مقابلة رسمية أجريت عام 2004 وخمس مقابلات غير رسمية تمت بشكل عابر، وقد تم الكشف عنها بموجب قانون حرية المعلومات. وتشير الوثائق إلى زيارة فاروق حجازي الذي التقى بن لادن في السودان، وكذلك أبو حفص الموريتاني من قيادات «القاعدة» إلى بغداد 1994 من أجل البحث عن تمويل بقيمة 10 ملايين دولار. وأكد صدام حسين في الوثيقة نفسها أنه لم يلتق أبدا من قبل أسامة بن لادن زعيم «القاعدة». إلا أن جورج بيرو ضابط الـ«اف. بي. آي» سأل صدام عن سبب عدم تعاونه مع «القاعدة»، خاصة أن هدفيهما واحد وهو العداء لأميركا، وسجل لصدام عبارة شهيرة تقول «عدو عدوي شقيقي»، إلا أن صدام حسين لم يكن يعتبر الولايات المتحدة عدوة لبلاده، ولو أراد فعلا التعاون مع أعداء أميركا، لتعاون مثلا مع كوريا الشمالية، التي زعم أن لها علاقات طيبة مع الصين. وقال صدام حسين في الوثيقة إن الولايات المتحدة استخدمت هجمات سبتمبر (أيلول) كذريعة تسمح لها بالهجوم على العراق. وجاء في الوثائق التي حصل عليها ووزعها أرشيف الأمن الوطني، وهو معهد غير حكومي للأبحاث أن كوريا الشمالية أكثر حلفائه ترجيحا.
 
ورد الضابط جورج بيرو أنه ربما بسبب تضارب العراق بين التصريحات ورد الفعل، فإن العراق أساء تقدير تأثير هجمات سبتمبر (أيلول) على أميركا والأميركيين، ونفى العراق أي اتصال مع «القاعدة» وزعيمها بن لادن، إلا أن الأدلة التي توفرت لدى الأميركيين قالت غير ذلك وأشارت إلى اتصالات بين الجانبين. ورد صدام حسين بقوله إنه لم يكن لديه خيارات أخرى، وإنه لم يسئ تقدير الموقف بعد وقوع هجمات سبتمبر (أيلول)، والخيار الوحيد الذي أتيح أمامه هو مغادرة العراق، ولكن ذلك بالنسبة له لم يكن خيارا. وسال ضابط المباحث الأميركية صدام حسين عن دولته العراق باعتبارها الوحيدة التي أبدت إعجابها بهجمات سبتمبر (أيلول)، التي أنكرها صدام حسين فيما بعد، وذكر الضابط الأميركي أن الصحف العراقية كانت قد أبدت إعجابها كذلك بالهجمات، إلا أن صدام حسين قال إنه كتب بعض المقالات ندد فيها بتلك الهجمات، ولكنه أيضا تكلم عن السبب الذي دفع هؤلاء الإرهابيين إلى ارتكاب مثل الأفعال المروعة، والسبب لم يكشف عنه أبدا وهو يلقي الضوء على مثل هذه الكراهية التي تبعث على قتل أناس أبرياء.
 
وبعد وقوع هجمات سبتمبر (أيلول) كتب طارق عزيز وزير الخارجية العراقي خطابات شخصية أدان فيها الهجوم، أحدها وجه إلى رامزي كلارك وزير العدل الأميركي الأسبق الذي كان يعرفه بصورة شخصية، واعتبرت هذه الخطابات، بمثابة وسائل اتصالات غير رسمية للعراق للتنديد بالهجمات. وكان صدام الذي عرف في وثائق المباحث الأميركية بأنه «المحتجز بارز القيمة رقم واحد» يشارك بوش العداوة تجاه رجال الدين الإيرانيين «المتعصبين»، وذلك بحسب السجلات. ونفى صدام ما أشيع عن أنه استخدم «شبيها» للهرب من الاغتيال، واصفا هذا المفهوم بأنه «سحر سينمائي وليس حقيقة»، لكنه قال إنه نادرا ما كان ينام في المكان نفسه يومين متتاليين ولم يستخدم الهاتف إلا مرتين منذ عام 1990. وجرت اللقاءات بين ضابط المباحث الأميركية وصدام حسين من فبراير (شباط) وحتى يونيو (حزيران) 2004 وبين صدام وعملاء يتحدثون العربية في الزنزانة التي كان محتجزا بها في مطار بغداد الدولي. وشن صدام حربا دامية على الحدود مع إيران عام 1980 استمرت حتى 1988استخدم خلالها العراق أسلحة كيميائية. وشن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الحرب على العراق عام 2003 متذرعا بخطر أسلحة دمار شامل من قبل حكومة صدام، لكن لم يعثر على مثل هذه الأسلحة على الإطلاق. واعترف صدام بأن القدرات العسكرية الإيرانية كانت ضعيفة عام 1980، وأنهم كانوا يفتقدون إلى القيادة بعد أن تم عزل معظم الضباط الكبار من مناصبهم بعد انتقال السلطة من الشاه إلى الخميني. إلا أن صدام قال إن ذلك لم يؤثر، آنذاك، على قراره شن الحرب على إيران، «فلو كان جيش الشاه موجودا لكنا هزمناهم في الشهر الأول من الحرب». أما في عهد الخميني، ورغم افتقادهم إلى القيادة فقد عمد العسكريون الإيرانيون، بما فيهم الجيش النظامي والحرس الثوري، إلى دفع الآلاف باتجاه الحدود العراقية. وقد حارب الجيش العراقي ببسالة، خصوصا على طول الحدود. وسئل صدام عما إذا كانت محاولات الاغتيال التي جرت لعدد من المسؤولين العراقيين (بما فيهم وزير الخارجية طارق عزيز ووزير الثقافة لطيف نايف جاسم) من قبل مجموعات تدعمها إيران، أثرت على قراره إعلان الحرب على إيران، فقال إن 540 محاولة اغتيال جرت في العراق قبل الحرب، بينها 249 «اعتداء»، إما بواسطة خروقات جوية أو برية. والعراق قدم هذه المعلومات إلى الأمم المتحدة، وكذلك فرضت إيران حصارا على شط العرب وأغرقت سفنا عراقية وأجنبية. وقبل 29 سبتمبر (أيلول) 1980 قصفت إيران مواقع تكرير النفط في البصرة وعدد من مدن الجنوب العراقي. وقد كانت محاولات اغتيال طارق عزيز ولطيف الجاسم جزءا من عدة حوادث قادت إلى الحرب مع إيران.
 
وحين سئل صدام حسين عن التقارير الواردة عن عمليات التمرد التي وقعت في جنوب العراق بعد حرب 1991، زعم أنه لم يسمع بتمرد من هذا النوع. وحين أبلغ أن العديد من المقابلات والتقارير سجلت أنباء هذه القلاقل، قال صدام: «ألم نناقش هذا الموضوع؟» إلا أنه ذكر أنه بعد يوم من سريان وقف إطلاق النار عام 1991 حاول «بعض العناصر» القيام بعمليات تخريب في مدن البصرة والناصرية والعمارة في جنوب العراق. وفيما بعد امتدت هذه القلاقل إلى مدن في الشمال مثل السليمانية واربيل وكركوك. وقال صدام إن المجموعات التي قادت هذه الأعمال كانت مدفوعة من إيران وأن العراق ألقى القبض على 68 ضابطا من ضباط الاستخبارات الإيرانية جرت مبادلتهم، لاحقا، بأسرى عراقيين.
 
وكان صدام يعتقد أن هدف المتمردين كان السيطرة على العراق. وفي رأيه أنه تم اللجوء إلى هذا التكتيك، عام 1991، بعد أن عجزت إيران عن تحقيق هذا الهدف في حربها السابقة مع العراق. وقال إن إيران كانت تتطلع إلى السيطرة على كل العراق أو، على الأقل، على جزء منه، وخصوصا الجزء الجنوبي.
خلال حديث غير رسمي بين صدام حسين وأحد الضباط الأميركيين واسمه جورج ل بيرو سأل صدام عن الأوضاع في العراق خلال وقت اعتقاله وبعد الغزو الأميركي. فروى الضابط الأميركي الأشياء التي تحققت في العراق ومن بينها توقيع الدستور الجديد والاستعدادات لتسليم السيادة للعراقيين. وخلال الحديث تساءل صدام حول فاعلية «مجلس الحكم»، وكان من رأيه أن أعضاء مجلس الحكم يمكن أن يتفقوا فيما بينهم ليتخذوا القرارات. كما أخبر الضابط الأميركي صدام حول الانتخابات في العراق، قائلا لصدام حسين إنها تشكل فرصة أمام العراقيين لانتخاب رئيس جديد. فرد صدام مشككا، وقال إن الشعب العراقي لن يقبل انتخاب زعيم جديد تحت الاحتلال، راجعا إلى التاريخ مستشهدا بحالة الملك فيصل الذي جاء إلى الحكم تحت الاحتلال البريطاني ولم يستمر، فرد عليه الضابط الأميركي: إن استفتاء أجرى في العراق، أشار إلى أن غالبية العراقيين يريدون أن يسيطروا على الحكومة، غير أنهم في الوقت ذاته يريدون للقوات الأميركية أن تبقى في العر

المزيد


معلومات علمية عن مثلث بيرمودا

يونيو 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم, وثائقيات

مدونة النويهي  لايزال مثلث برمودا واحد من اصعب الألغاز الطبيعة التي حيرت العلماء منذ مئات السنين،ولا يزال حتى الآن رغم الأفتراضات الكثيرة،وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون من وقت الى آخر وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن تترك أي أثر، ولم يستطع أحد حتى الآن أن، يفسر بشكل مؤكد سر هذا الإختفاء الغريب

http://ronaldo1.jeeran.com/images/amerigo6.jpg

الحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية
والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا
هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا
وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا
يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة

http://ronaldo1.jeeran.com/images/b_triang.jpg

الموقع الجغرافي :
غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ،
وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً
إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً
( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة بالسكان 65.000نسمة )
ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما .

سبب التسمية :
عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة
من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء
كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم
وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها
" جزر الشيطان " " مثلث الشيطان

http://ronaldo1.jeeran.com/images/smulder1.gif

http://ronaldo1.jeeran.com/images/bermuda.jpg

نقطة الاختفـاء في برمودا :
في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته ،
وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى " سارجاسام "
حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن ،
وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه
فكانت تشجعه على مواصلة الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ،
لكن كان ذلك دون فائدة

ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة
حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة
منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم .
وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب

والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة
منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر
في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ،
دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية
لبحارة وركاب هذه

المزيد


لماذا بكى صدام عندما قصف الصهاينة المفاعل النووي العراقي ..

يونيو 9th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, حول العالم, وثائقيات

 

     
 
 

المامي علاء الاعظمي


مدونة النويهي - الساعة السادسة والربع من عصر يوم الاحد الموافق 7-6-1981 انقطع البث الاذاعي في عموم بغداد واستمر لمدة 15 دقيقة وتصاعدت أعمدت الدخان قرب مدينة سلمان باك في المدائن جنوب بغداد ، ولان العراق كان في موقع الدفاع ضد الهجمة الفارسية كنا نتوقع انه قصف ايراني لاحد المواقع العراقي وقد سبق وان قصف بقنابل عنقودية ايرانية في اول ايام ضد العدوان الفارسي .
 القيادة العامة للقوات المسلحة لم تصدر حينها بيانات عن القصف بل صرح ناطق عسكري وقتها عن تعرض احد مواقعنا لعدوان جوي ولم يحدد اسم الموقع ولكن بعد ايام اعلن الكيان الصهيوني انه قام بقصف مفاعل تموز العراقي للاغراض السلمية .
بعد نصف ساعة من القصف حضر الشهيد ابو عدي ومعه عدد من اعضاء مجلس قيادة الثورة الى موقع المفاعل المضروب ولم يأبه ابو عدي الى كون الموقع ملوث او يعرض من يتواجد فيه للخطر وهاهي شجاعته كما عودنا دائما وعندما رأى المفاعل مضروب بكى وقال يجب إعادة انشاء مفاعل جديد واحسن من الذي ضرب
قام الكيان الصهيوني بقصف المفاعل النووي العراقي في ذكرى نكسة حزيران المشؤومة بثماني طائرات من طراز أف 16 الامريكية الصنع بعد ان قامت أجهزة المخابرات في الجيش الصهيوني بالاستعدادات الدقيقة  " لقصف الموقع الواقع على بعد 17 كلم من بغداد، هذه الطائرات  كان يجب أن تسلم أصلا لشاه إيران في عام 1982،ولكن بعد زوال الشاه تم تسليمها للكيان الصهيوني.  
وقد  تدرب الطيارون الصهاينة على الطائرات  الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الأحمر  خوفا من كشفها من قبل الرادارات العراقية كما انشأوا مفاعلا كارتونيا في صحراء النقب شبيها بالمفاعل العراقي للتدريب على قصفه .
وكان أصغر هؤلاء الطيارين إيلان رامون الذي أصبح أول رائد فضاء صهيوني وقتل في الأول من فبراير/شباط 2003 خلال تحطم المركبة الأميركية الفضائية كولومبيا.
كما  شارك 230 صهيونيا  في هذه العملية، وحث رئيس الأركان الصهيوني  حينها الجنرال رافاييل إيتان -الذي كان يخشى حصول تسريب لأخبار العملية- رئيس الوزراء مناحيم بيغن على إعطاء الأمر للبدء بالعملية.
 الطائرات الصهيونية ألقت قنابل بلغت زنة إحداها 900 كلغم وقال احد الصهاينة الطيارين  عن الهجوم  ان الجنرال إيتان قال لهم قبيل انطلاقهم "إذا وقعتم في الأسر قولوا كل ما تعرفونه. أنتم تعتقدون أنكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا. كفوا عن أكل التمور لأنكم ستحصلون على الكثير منها في العراق".
انطلقت الطائرات الصهيونية من إيلات على البحر الأحمر وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية التي لم تعلن راداراتها رصد الطائرات الصهيونية  .
كانت الصواريخ التي اطلقت على المفاعل وعددها 16  تزن الواحدة منها  900 كلغ الا ان تسعة فقط انفجرت وسبعة لم تنفجر منها واحدة سقطت على مخزن اليرانيوم ولم يكن اليراونيوم داخل المفاعل بل خارجه ولهذا لم تحدث كارثة بيئية لان العراق كان متحسبا من محاولات ايران لقصف المفاعل فلم يضع الوقود داخل المفاعل .
كان العراق قد اجرى قبل حوالي  يومين من قصفه تجربة عملية لتشغيله استمرت 72 ساعة وهي آخر تجارب الاستلام وعددها 11 تجربة بغية الموافقة على تسلمه من الجانب الفرنسي الذي كان في بغداد لغرض التوقيع على التسليم حتى ان احد المهندسين قتل في الغارة عندما كان يكمل اعماله فيه .
  وبرر السفاح مناحيم بيغن رئيس الوزراء الصهيوني في تلك الفترة هذه الغارة التي جرت قبيل الانتخابات البرلمانية الصهيونية بقوله إن مفاعل "تموز" كان على وشك أن يعمل مما كان سيتيح للعراق إنتاج قنابل ذرية.
 يقول السفاح بيغن كنت لا انام طوال الليل وعندما سألتني زوجتي ماالذي يؤرقك قلت:
 صدام حسين
وسالتني :لماذا ؟
قلت: لها انه يعلم اطفال المدارس حين زيارته لهم عندما يسألهم من هو عدو العراق وعدوكم يجيبونه ، انها ايران فيقول لهم كلا، انها اسرائيل فكيف انام واطفال العراق عندما يكبرون سيقتلون ابناء اسرائيل!!!! .
قام الكيان الصهيوني قبل ذلك بقتل الشهيد يحيى المشد العالم النووي المصري الذي كان من ضمن ثمانية اشخاص اعضاء في لجنة استلام المفاعل الفرنسي الذي قصف في حزيران 1981 .
ويحيى المشد من مواليد 11/1/1932 .. وبعد دراسته التي ابدى فيها تفوقا رائعا حصل على بكالوريس الهندسة قسم الكهرباء من جامعة الاسكندرية وكان ترتيبه الثالث على دفعته مما جعله يستحق بعثة دراسية عام 1956 لنيل درجة الدكتوراة من جامعة كامبريدج - لندن - ولكن ولظروف العدوان الثلاثي تم تغيير مسار البعثة الى موسكو وعقب عودته التحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية .. التي كان أنشأها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. الذي أمر أيضاً قبل ذلك بعام بإنشاء قسم للهندسة النووية في جامعة الإسكندرية .. انتقل إليه المشد حتى صار رئيسه
أشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من عام 68 بعد سنوات قليلة من عمله كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية على  30 رسالة دكتوراه ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية بعدها بفترة بسيطة تلقى عرضاً للتدريس في النرويج وبالفعل سافر .. ومعه زوجته ايضاً ليقوم بالتدريس في مجاله ..
وهناك تلقى عروضا كثيرة لمنحه الجنسية النرويجية بلغت احيانا درجة المطاردة طوال اليوم .. والمعروف ان النرويج هي احدى مراكز اللوبي الصهيوني في اوروبا
رفض الدكتور يحيى المشد كل هذه العروض لكن اثار انتباهه هناك الاعلام الموجه لخدمة الصهيونية العالمية .. وتجاهل حق الفلسطينيين وازمتهم فما كان منه الا ان جهز خطبة طويلة بشكل علمي منمق حول الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ..
وانتهز فرصة دعوته لاحدى الندوات المفتوحة وهناك وقال كلمته التي اثارت اعجاب الكثيرين ولكنها اثارت غضب اللوبي الصهيوني والموساد في النرويج وكانت هذه الخطبة سببا في بداية ترصد خطواته وتعقبه .. خصوصا وانه قد تحدث بلسان العلم في السياسة ..
وبدأت المضايقات الشديدة للدكتور العالم من الجهات المعادية للعروبة ولفلسطين .. فقرر الدكتور المشد العودة الى القاهرة ..
 عاد يحيى المشد للقاهرة مرة اخرى .. ثم طلبته جامعة بغداد فتمت اعارته لمدة اربع سنوات وكان العراق قد طلبه بعد ان حضر مؤتمرا علميا في اعقاب حرب 1973 في بغداد ..
وبعد ان انتهت مدة الاعارة تمسك به العراق  وعرض عليه المسؤولون العراقيون اي شيء يطلبه .. ولم يطلب المشد سوى العمل في مؤسسة الطاقة الذرية العراقية الى جانب التدريس لبعض الوقت في كلية التكنولوجيا ..
الكيان الصهيوني كان قد قام  في نيسان 1979 بتدمير قلب الفرن النووي للمفاعل العراقي « اوزوريس » في مخازن بلدة «لاسين سورمير» القريبة من ميناء طولون الفرنسي عشية ارساله الى بغداد .. طبعا التدمير حدث على يد الموساد ولم يكن بوسع احد من العلماء القيام بمهمة اصلاح الفرن سوى د. المشد الذي نجح في اصلاحه والاشراف على عملية نقله لبغداد.
بعدها اصبح د.يحيى المشد المتحدث الرسمي باسم البرنامج النووي العراقي ثم ترأس البرنامج النووي العراقي الفرنسي المشترك..
وكانت اول واهم واخطر انجازات المشد هي تسهيل مهمة العراق في الحصول على اليورانيوم المخصب من فرنسا ..
وبعد زوال حكم الشاه  عجز نظام خميني  عن سداد ديونه لدى شركة «الكونسرتوم» الفرنسية لانتاج اليورانيوم .. فعرض د. المشد على هذه الشركة شراء اسهم الحكومة الايرانية باسم حكومة العراق ونجح في ذلك واصبح باستطاعتها الحصول على اليورانيوم الذي تحتاجه
وكان هذا المشهد هو بداية التحول الدرامي في سيناريو قتل المشد.
في مساء يوم 1980 تم استدعاء د. المشد لفرنسا في مهمة بسيطة للغاية يستطيع اي مهندس او خبير عادي ان يقوم بها على اكمل وجه ..
كان دكتور المشد يقوم كل فترة بارسال كشف باليورانيوم الذي يحتاجه كماً وكيفاً .. وكان يطلق على ا

المزيد


التالي



 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك