الحراك الجنوبي في اليمن .. حقوق ام مؤمراة

مايو 3rd, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, قصائد شعرية, وثائقيات

 

 بقلم- احمد النويهي

اضحى من الجزم قولا ان ماتشهده اليمن من احداث في بعض المحافظات الجنوبية  يندرج ضمن مخطط استهداف عالمي لليمن يسعى الى  تفكيك الوحدة اليمنية التي اعيدت في الثاني  والعشرين من مايو 90 م ، وماتشهده مناطق الحبيلين وجعار ولحج لايتوقف عند مجرد مطالب شعبية بامكان الدولة النظر فيها وتدارسها اذ ان الامر تعدى من مجرد نضال سلمي الى دعوة صريحة لانفصال اليمن وعودة الدولتين الشطريتين ، وهو مايعد الخطوة الاولى والاهم لتمرير المخطط الصهيوايراني في الاستحواذ على واحد من اهم المنافذ البحرية في العالم والمتمثل بباب المندب،  وذلك من خلال تنفيذ الحلقة الثانية من السيناريو وهي تقسيم اليمن ليس الى دولتين فقط بل الى دويلات واقطاعيات وهو ماحذرمنه الرئيس اليمني على عبدالله صالح في خطاب استثنائي القاه في العاصمة اليمنية صنعاء اواخر ابريل المنصرم امام القيادات السياسية في البلد ، وبالنظر الى التركيبة الجغرافية التي بالامكان ان تنشاء فيها دويلات اذا ما تمكن القائمون على الى هذه المؤمراة تمرير مخططهم سيكون كالتالي .

حضور تنظيم القاعدة

حيث تذهب النخب السياسية في اليمن  الى ضلوع   متشددين اسلاميين   وراء تاجيج مايسمى بالقضية الجنوبية وذلك من اجل تمرير مشروع الانفصال الذي تروج له جهات خارجية  وخاصة ممن   تتلمذواء على يد اسامة بن

ومنهم طارق الفضلي احد ابرز القيادين الجهاديين في محافظة ابين والذي خرج من كنف السلطة  حيث يتمتع بعضوية الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام لكنه  وبعد اعتكاف في قصره في منطقة  جعار بمنحافظة ابين منذ سنتين بعد ان اعلن تركه للعمل السياسي فقد اقام مهرجانا اواخر ابريل طالب فيه بصراحة بانفصال وعودة الدولة الشطرية وهو  مايعد مطلبا مهما له وبحسب ميراه مراقبون ومههتمون بالحركات الاسلامية الى ان الفضلي استطاع خلال اعتكافه تجنيد الكثير من الشباب في ابين المحافظة التي شهدت انشاء جيش عدن ابين الاسلامي  في التسعيينات فالانفصال سيمكنه ليس تنفيذ مطالب ابناء الجنوب كما يدي في خطاباته انما  يريد ان يستعيد السلطنة الفضلية  اضافة الى ان انشاء دوية اسلامية تصبح مستقبلا  القاعدة المركزية لتننظيم القاعدة الذي يبحث عن  مكان مناسب بديلا لافغانستان بعد توالي ضربات التحالف عليه طوال السنوات الماضية ، ويستند طارق الفضلي وامثاله من الجهاديين لما تتمتع  به المحافظة من طبيعة جغرافية وعرة في اغلب مناطقها تشابه تماما جبال توراء بوراء ، اضافة الى  تجاو

المزيد


بم التعلل…؟ قصيدة خالدة من أبي الطيب المتنبي

أبريل 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية, وثائقيات

مدونة النويهي - لاشئ يشبه حزن المتنبي بعد فراق حلب غير ارادته الفولاذية التي كان يتوكأ عليها ليقابل مصائب العالم الخارجي بأقل ما يمكن من الاكثراث فلاشئ يجلب اليك السعادة الآفلة وما من سرور - كما يقول في هذه القصيدة - 





بم التعلل...؟ قصيدة  خالدة من أبي الطيب المتنبي

 
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ

أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ

لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ

فَما يَدومُ سُرورُ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ

مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا

تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ

تَحَمَّلوا حَمَلَتكُم كُلُّ ناجِيَةٍ فَكُلُّ بَينٍ عَلَيَّ اليَومَ مُؤتَمَنُ

ما في هَوادِجِكُم مِن مُهجَتي عِوَضٌ إِن مُتُّ شَوقاً وَلا فيها لَها ثَمَنُ

يا مَن نُعيتُ عَلى بُعدٍ بِمَجلِسِهِ كُلٌّ بِما زَعَمَ الناعونَ مُرتَهَنُ

كَم قَد قُتِلتُ وَكَم قَد مُتُّ عِندَكُمُ ثُمَّ اِنتَفَضتُ فَزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ

قَد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قَولِهِمِ جَماعَةٌ ثُمَّ ماتوا قَبلَ مَن دَفَنوا

ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ تَجري الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ

رَأَيتُكُم لا يَصونُ العِرضَ جارُكُمُ وَلا يَدِرُّ عَلى مَرعاكُمُ اللَبَنُ

جَزاءُ كُلِّ قَريبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ وَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنكُمُ ضَغَنُ

وَتَغضَبونَ عَلى مَن نالَ رِفدَكُمُ حَتّى يُعاقِبَهُ التَنغيصُ وَالمِنَنُ

ف

المزيد


كفرت باسرائيل قصيدة لمظفر النواب

فبراير 11th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

 
 

كفرت باسرائيل
 
 
للشاعر : مظفر النواب
 
في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ
 
 
النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل
والجّبلُ تمخّضَ
أنجبَ فأراً
والفأرُ توّحشَّ يوماً
وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي
يا ليلي..يا عيني
والحرباءُ تقولْ
بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ
” تري جانتيلْ ”
 
معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟
 
يا قارئ كلماتي بالعرضِ
وقارئ كلماتي بالطّولْ
لا تبحثْ عن شيءٍ عندي
يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي
بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا
لا تُتعبْ عقلكَ أبداً بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ
وبالتّأويلْ
خذها منّي
تلكَ الكلماتُ
وصدّقها من دونِ دليلْ
بعثرها في عقلكَ
لا بأسَ..
إن اختلطَ الفاعلُ
بالفعلِ أو المفعولْ
الفاعلُ يفعلُ
والمفعولُ به
يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ
 
هذا تفكيرٌ عربيٌ
عمليٌ
شرعيٌ
مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا
كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ
 
خُذ مثلاً
ضاعتْ منّا القدسُ
وقامتْ دولةُ إسرائيلْ
من المسؤول؟
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
 
خذ مثلاً
دبّاباتٌ ستٌ في بغدادَ
ونشراتُ الأخبارِ تقولْ
سقطتْ بغدادُ
من المسؤولْ؟
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ
 
خُذ مثلاً
في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
 
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
 
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
 
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ

المزيد


احمد مطر يشيد بصمود غزة

يناير 26th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية



بيان عسكري من تميم البرغوثي الى اسرائيل والحكام العرب

يناير 16th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

بيان عسكري من تميم البرغوثي الى  اسرائيل والحكام العرب

 
 

 

 

مدونة النويهي - بقلم - تميم البرغوثي

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ
 
ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني
 
وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ
 
على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني
 
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ
 
عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ
 
فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ
 
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ
 
وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
 
له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني
 
وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ
 
وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
 
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ
 
سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ
 
بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ
 
كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ
 
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني
 
كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ
 
لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني
 
سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ
 
رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ
 
يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ
 
يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ
 
يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني
 
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
 
تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني
 
فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ
 
وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ
 
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني
 
نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني
 
نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ
 
بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ
 
 
 
يقولون في نشرة العاشرة
 
ْ
 
إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ
 
 
 
يقولون طائرة قصفت منزلاً
 
 
 
وسط منطقة عامرةْ
 
 
 
فأضيف أنا
 
 
 
لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ
 
 
 
لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ
 
 
 
يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ
 
 
 
والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا
 
 
 
ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ
 

المزيد


احمد مطر يكتب قصيدة للعاهل السعودي والرئيس المصري

يناير 14th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

 احمد مطر يكتب قصيدة للعاهل السعودي والرئيس المصري
 
 

مدونة النويهي - بقلم: أحمد مطر   

قصيدة إلى الأقزام العرب


مم نخشى؟
الحكومات التي في ثقبها
تفتح إسرائيل ممشى
لم تزل للفتح عطشى
تستزيد النبش نبشا !
وإذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى !
تستحي وهى بوضع الفحش
أن تسمع فحشا!
مم نخشى؟
أبصر الحكام أعشى
أكثر الحكام زهدا
يحسب البصقة قرشا
أطول الحكام سيفا
يتقى الخيفة خوفا
ويرى اللاشىء وحشا!
أوسع الحكام علما
لو مشى فى طلب العلم الى الصين
لما أفلح أن يصبح جحشا!
مم نخشى؟
ليست الدولة والحاكم إلا
بئر بترول وكرشا
دولة لو مسها الكبريت .. طارت
حاكم لو مسه الدبوس .. فشا
هل رأيتم مثل هذا الغش غشا؟!
مم نخشى؟
نملة لو عطست تكسح جيشا
وهباء لو تمطى كسلا يقلب عرشا!
فلماذا تبطش الدمية بالإنسان بطشا؟!
انهضوا…آن لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك
أن يشبع نفشا
انهشوا الحاكم نهشا
واصنعوا من صولجان الحكم رفشا

المزيد


صور من الفضاء لمضارب القبيلة - شعر عبد الكريم الرازحي

يناير 8th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

مدونة النويهي - شعر-عبدالكريم الرازحي

هذه  الصور التقطتها الاقمار الصناعيه لمضارب القبيله. وهي مهداة الى الطفل “علي محمد العديني” الذي كان اشجع من خاطفيه، والى امه التي اثبتت انها اشجع من امهات شجعان القبيلة
 
للقببيلةِ حصنٌ
وللحصنِ سُورٌ
وفيهِ المدافعُ من كلِّ نوعٍ
صفوفاً تُصَفْ:
نوعٌ ثقيلٌ
ونوعٌ خفيفٌ
ونوعٌ أخفْ
وفي الحصنِ مدرسةٌ لِـ “النّصَع”
تعلَّمَ فيها رجالُ القبيلةِ
فنَّ الرمايةِ
ضربَ الهدف
وفي الحصنِ كُلِّيةٌ في الطرف
تُدَرَّسُ فيها علومُ القبيلةِ
أعرافُها..
مادةُ الاختطافِ..
علمُ “النّخِيْطِ”
وفنّ الصّلَف
>>>
وللثأرِ كلِّيةٌ أورثوها الخَلَف
يُعلِّمُ فيها رجالُ القبيلةِ احفادهم
مصطلحاتِ “القضا والسلف”
>>>
وفي الحصنِ مركزُ رصدٍ وبحثٍ بهِ مُعْتَرَف
فيهِ لِكلِّ أجنبيٍّ أتى سائحاً مرصدٌ ومَلَف
 وفي الحصنِ مركزُ أمنِ القبيلةِ “بيتُ السَّنَف”
فيهِ مخابئُ للخاطفينَ .. لم تُكتشف
وفي الحصنِ حقلُ بهِ صِبْيَةٌ يلعبونَ على بعضهم

المزيد


احمد مطر يكتب خطاب اوباما لكل العرب

ديسمبر 7th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

 احمد مطر يكتب  خطاب اوباما لكل العرب

مدونة النويهي- خاص

 

مِن أوباما..

 

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

 

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي

 

أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..

 

(افعَل هذا يا أوباما..

 

اترُك هذا يا أوباما

 

أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

 

يا أوباما.

 

وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!

 

يا أوباما.

 

خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!

 

يا أوباما.

 

فَصِّلْ للِنملَةِ بيجاما!

 

يا أوباما..)

 

قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أحلاماً

 

وَتَقيء صَداها أوهَامَا

 

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

 

لا يَخبو حتّى يتنامى.

 

وَأنا رَجْلٌ عِندي شُغْلٌ

 

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ

 

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

 

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

 

كَي أحظى بالعُذْر ختاما:

 

لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ

 

المزيد


احمد مطر يبحث عن مواطن نموذجي في بلاد العرب

نوفمبر 17th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية


 

مواطن نموذجي
شعر: أحمد مطر
 
يا أيُّها الجلَّادُ أبْعدْ عن يدي
 
هذا الصَفَدْ
 ففي يدي لم تَبْقَ يَدْ
 ولم تَعُدْ في جسدي روحٌ
 
ولم يَبْقَ جَسَدْ
 كيسٌ مِنْ الجلْدِ أنا
 
فيه عظامٌ ونَكَدْ
 
فوهَتُهُ مشدودةٌ دوماً
 
بِحْبلٍ من مَسَدْ!
 
مُواطنٌ قُحُّ أنا كما تَرى
 
مُعَلَّقٌ بين السماءِ والثَرى
 
في بَلَد أغفو
 

المزيد


احمد مطر يرثي العراق في قصيدة جديدة ( هذا جواب الاسئلة )

أكتوبر 27th, 2008 كتبها alnwaihiye نشر في , قصائد شعرية

هذا جواب الأسئلة!
طباعة
أرسل لصديقك

مدونة النويهي

 
أحمد مطر
 
 
أسألُ الرّاقينَ في الأسبابِ
 
والزّاهينَ بالألقابِ
 
في وَهْدَةِ هذي المَرحَلَهْ:
 
هل لَكُمْ مِن هَزَّةِ الزَّهْوَةِ إلّا
 
ما لأذنابِ كِلابِ القافِلَهْ؟!
 
***
 
كانَ فينا قاتِلٌ
 
يُمكِنُ أن نَهرُبَ مِن عَينَيهِ
 
أو نستَغفِلَهْ..
 
أو يُلاقي غَفلَةً مِنّا
 
فَيُلقينا لِفَكِّ المِقصَلَهْ.
 
غَيرَ أَنّا
 
في مَدى أكثَرِ مِن عِشرينَ عاماً
 
لَمْ نُشَيِّعْ غَيرَ مِليونِ قَتيلٍ
 
وَسْطَ إعصارٍ ثَقيلٍ
 
مِن عُقوباتٍ وتَنكيلٍ
 
وأمراضٍ وجُوعٍ وحُروبٍ فاشِلَهْ!
 
فَلِماذا مَوتُهُ أصبحَ مقروناً
 
بِميلادِ ألوفِ القَتَلَهْ؟!
 
وَلماذا في مَدَى خَمسَةِ أعوامٍ
 
على حُكمِ الفئاتِ (الفاضِلَهْ)..
 
ضُوعِفَ القَتلى لَدَينا
 
دُونَ أن يَعرِفَ منهُم أَحَدٌ
 
مَن قَتَلَهْ؟!
 
***
 
حَصْحَصَ الحَقُّ، وَحَقَّتْ ساعَةُ العَدلِ
 
وَوَفّى رَحِمُ الثَّروَةِ بالحَمْلِ
 
ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ.
 
فلِماذا أصبَحَ الشَّعبُ
 
بِأدنى حَقِّهِ لا حَقَّ لَهْ؟!
 
وَلماذا هُوَ أمسى
 
هامَةً مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً
 
وكَفّاً عاطِلَهْ؟
 
وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً
 
لَمْ يَجِدْ في ساعَة الإفطارِ
 
حَتّى بَصَلَهْ؟!
 
وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهْ
 
لَمْ تَكتَفوا.. حتّى سَرَقتُمْ أَمَلَهْ؟!
 
وَلِماذا قد غَدا حاضِرُهُ
 
يَطلُبُ مِن غابِرِهِ.. مُستقبَلَهْ؟!
 
نِفطُنا يكفي لإحراقِ المُحيطاتِ
 
وَإبقاءِ ثُلوجِ القُطْبِ ألَفَيْ سَنَةٍ مُشتَعِلَهْ!
 
فَلِماذا نَطلُبُ الضّوءَ مِنَ الشَّمْعِ
 
وَنّطهو (جُوعَنا) بالمِنقَلَهْ؟!
 
***
 
نِصفُكُمْ يَمتَهِنُ الطِّبَّ..
 
ولكِنَّ المَنايا بخُطاكُمْ نازِلَهْ!
 
فإلى مَنْ يَلجأُ الشَّعبُ، وأنتُمْ
 
فَوقَ كُلِّ العِلَلِ الأُخرى غَدَوتُمْ

المزيد


التالي



 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك