
بقلم- احمد النويهي
اضحى من الجزم قولا ان ماتشهده اليمن من احداث في بعض المحافظات الجنوبية يندرج ضمن مخطط استهداف عالمي لليمن يسعى الى تفكيك الوحدة اليمنية التي اعيدت في الثاني والعشرين من مايو 90 م ، وماتشهده مناطق الحبيلين وجعار ولحج لايتوقف عند مجرد مطالب شعبية بامكان الدولة النظر فيها وتدارسها اذ ان الامر تعدى من مجرد نضال سلمي الى دعوة صريحة لانفصال اليمن وعودة الدولتين الشطريتين ، وهو مايعد الخطوة الاولى والاهم لتمرير المخطط الصهيوايراني في الاستحواذ على واحد من اهم المنافذ البحرية في العالم والمتمثل بباب المندب، وذلك من خلال تنفيذ الحلقة الثانية من السيناريو وهي تقسيم اليمن ليس الى دولتين فقط بل الى دويلات واقطاعيات وهو ماحذرمنه الرئيس اليمني على عبدالله صالح في خطاب استثنائي القاه في العاصمة اليمنية صنعاء اواخر ابريل المنصرم امام القيادات السياسية في البلد ، وبالنظر الى التركيبة الجغرافية التي بالامكان ان تنشاء فيها دويلات اذا ما تمكن القائمون على الى هذه المؤمراة تمرير مخططهم سيكون كالتالي .
حضور تنظيم القاعدة
حيث تذهب النخب السياسية في اليمن الى ضلوع متشددين اسلاميين وراء تاجيج مايسمى بالقضية الجنوبية وذلك من اجل تمرير مشروع الانفصال الذي تروج له جهات خارجية وخاصة ممن تتلمذواء على يد اسامة بن 
ومنهم طارق الفضلي احد ابرز القيادين الجهاديين في محافظة ابين والذي خرج من كنف السلطة حيث يتمتع بعضوية الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام لكنه وبعد اعتكاف في قصره في منطقة جعار بمنحافظة ابين منذ سنتين بعد ان اعلن تركه للعمل السياسي فقد اقام مهرجانا اواخر ابريل طالب فيه بصراحة بانفصال وعودة الدولة الشطرية وهو مايعد مطلبا مهما له وبحسب ميراه مراقبون ومههتمون بالحركات الاسلامية الى ان الفضلي استطاع خلال اعتكافه تجنيد الكثير من الشباب في ابين المحافظة التي شهدت انشاء جيش عدن ابين الاسلامي في التسعيينات فالانفصال سيمكنه ليس تنفيذ مطالب ابناء الجنوب كما يدي في خطاباته انما يريد ان يستعيد السلطنة الفضلية اضافة الى ان انشاء دوية اسلامية تصبح مستقبلا القاعدة المركزية لتننظيم القاعدة الذي يبحث عن مكان مناسب بديلا لافغانستان بعد توالي ضربات التحالف عليه طوال السنوات الماضية ، ويستند طارق الفضلي وامثاله من الجهاديين لما تتمتع به المحافظة من طبيعة جغرافية وعرة في اغلب مناطقها تشابه تماما جبال توراء بوراء ، اضافة الى تجاو























