غابت “الأيام”.. غاب الدوري ( بقلم : أحمد النويهي )

نوفمبر 20th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , محافظة تعز, مقالات

 

 

غابت "الأيام".. غاب الدوري ( بقلم : أحمد النويهي )

اؙ?د النويهي

 

رغم أن الدوري العام قد مضت من عمره ثلاث جولات- أخفق من أخفق وفاز من استحق، ومهما كانت النتائج ومستويات الفرق التي لاتزال المؤشرات الأولية غير كافية لتحديد معالم القوة والضعف لديها- إلا أن ذلك لن يعطي الدوري أية نكهة أو تميز في غياب أهم وسيلة إعلامية يمنية كانت تقدمه على واقعيته، ألا وهي "الأيام الرياضي"، الذي يجمع الجمهور الرياضي بأن غيابها يشكل نكسة رياضية لما تمثله "الأيام الرياضي" من مكون هام في مكونات نجاح الدوري العام من خلال التحليلات الصادقة والواقعية للمباريات، وإثراء القارئ بالمعلومات الدقيقة والتفصيلية ومواكبتها كل جديد.. ناهيك عن التميز والدقة والإبداع في انتقاء الصور الخاصة بالمباريات، الأمر الذي كان يشبع فضول القارئ ويلبي طموح وأهداف المتابع الرياضي بشكل عام، وهو ماجعلها تتسيد المرتبة الأولى- بلا منازع- في عالم الصحافة الرياضية اليمنية، ولاتزال- رغم غيابها القسري منذ م

المزيد


موقعة السودان .. ربح سعدان وخسر اليمن

نوفمبر 19th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, حول العالم, مقالات

امد النويهي

موقعة السودان .. ربح سعدان وخسر اليمن

كتب احمد النويهي

لم تكن مباراة مصر والسودان الفاصلة في السودان إلا دليلا آخر على مدى تخلف العقلية العربية وخصوصا لدى الإعلام الرياضي الذي جعل من بالمباراة وكأنها مع الكيان الصهيوني، وجعل  منها موقعة حرب أكثر من  لقاء رياضي يحتمل الخسارة والفوز.

فما قدمته الفضائيات وخرجت به الصحف في البلدين يوحي بان المستقبل لن يكون أفضل ، وان الشعوب العربية التي فرقتها السياسة لم يعد  بإمكان الرياضة توحيدهم بصورة ايجابية  ، وان

حدث فهو بمثابة أنا وأخي على انب عمي.

– صحيح إن حب الوطن حتما يكون هو سيد الموقف وخصوصا في المواقف الرياضية أكثر منه في السياسية التي ارتهن الكثير من كتابها إلى العمالة وبدواء يتشفون بأوطانهم قبل العدو وهذا ليس مجال حديثنا ألان لكن ليس من المنطق ان تخرج الصحف الجزائرية مع الأسف بالكثير مما لا يشرفها أصلا في التشفي وعدم احترام المنافس وقامت بعضها بوصف المصريين بأنهم يهود وعملاء الصهاينة  لمجرد تنافس رياضي وكنت أتمنى أن يكون هذا التكاتف مع المنتخبين ضد إسرائيل وليس ضد أبناء العمومة فالخروج عن الياقة ومفردات الذوق في كلا البلدين أمر شين جدا راح ضحيته الكثير من البسطاء الذين جعلهم الإعلام في بوتقة من النار تحت راية التشجيع الذي لم يكن

المزيد


الحرب اليمنية والاطماع الايرانية

نوفمبر 18th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , مقالات, منوعات من اليمن, وثائقيات

 
   
الحرب اليمنية والاطماع الايرانية
مدونة النويهي - بقلم الباحث : نبيل عواد المزيني
بعد تشرد الالف من اليمنين جراء الحرب الطاحنة في اليمن ينضم مواطنون سعوديون الي قائمة النازحين من ديارهم بسبب تلك الحرب , و نتيجة لتوسع النزاع بين اليمن والمتمردين الحوثيين الي الحدود السعودية تم نزوح نحو 240 قرية وإغلاق اكثر من 50 مدرسة في جنوب السعودية بسبب الاعمال العسكرية في تلك المنطقة , وكأنة قد كتب علي المواطن العربي في ارض العرب القتل و التشريد والتهجير إن لم يكن بيد الاعداء كما في فلسطين والعراق ولبنان فبأيدي العرب وبسبب الحوثيين المدعومين من ايران في اليمن والسعودية .
 
والمتابع لتاريخ الباحث في الاسباب والعوامل التي ادت على امتداد ثلاثة عقود الي قتل ونزوح و تشتت المواطن العربي وما يتبعة من آثار تعطل حياة البسطاء وموت اقتصاد الفقراء وازدهار الجريمة بين الابرياء في كل من لبنان و غزة مرورا بالعراق وصولا الي اليمن والسعودية يدرك وبدون عناء ان ألايادي الايرانية الفارسية وراء كل هذة الويلات التي اصابت المواطن العربي ولازالت تصب فوق رأسة .
 
ومن المفارقات العجيبة أن إيران الفارسية تقدم نفسها علي انها الحامية للمنطقة العربية و المعادية والمتحدية لسياسة الامريكوإسرائيلية في الشرق الاوسط , رغم كل ما تقدمة من تعاون في شتي المجالات لتلك السياسة , ومع هذا إذا اختارت إيران العداء والتحدي مع احد فهذا حقها ومكفولا لها وليس لنا كأمة عربية التدخل في شأنها , ولاكن لماذا تريد ايران دائما من الدول العربية ان تدفع فاتورة حساب الحروب التي تخوضها ايران مع خصومها الوهميين في المنطقة , ولماذا تدور المعارك دائما علي الاراضي العربية ولماذا القتلي والجرحي دائما من المواطنين العرب بداية من لبنان و العراق مرورا بغزة ووصولا الي اليمن والسعودية , ولماذا الخسائر المادية يقوم المواطنا لعربي كل مرة وبعد كل حرب بسدادها إما إلزاما كالمواطن اللبناني والغزاوي وعلي الحدود المصرية وإما تبرعا كالمواطن السعودي والخليجي .وإلي متي سوف تظل ايران الفارسية تقوم باستغلال الامة العربية ومواردها لصالحها في حروبها الدنكشوتية مع السياسة الامريكوإسرائيلية في المنطقة العربية , أما آن الاوان للعرب ان يقولو لإيران كفي عبسا بأ

المزيد


التمرد الحوثي في اليمن الى اين؟

نوفمبر 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, مقالات, منوعات من اليمن, وثائقيات

 

 
 
 
مدونة النويهي بقلم - د. احمد عارف الكفارنة
اليمن الذى يرغب ان ينتقل من مخلفات الماضى الى مشروع الحداثة, يواجه مشاكل داخلية تارة هنا وتارة هناك فمن محاولات الانفصال الى التمرد المسلح الذى يقودة حسين الحوثى ضد الدولة                              
 
اليمنية وهو عضو سابق فى مجلس النواب اليمنى نجل العلامة بدر الدين الحوثى. والذى رد والده بدر على فتاوى العالم الجليل ابن باز بكتاب ملئى بالخرافات والبدع والافتراءات وشتم الصحابة. هذا هو فكر الاب القائد المؤسس للفكر الحوثى ,اما الابن فحد ث ولا حرج فمن خطب سياسية فيها تحريض ودعوة صريحة للخروج على الحاكم , الى احياء الفتنة واستغلال تذمر بعض ابناء الجنوب اليمنى على ضوء الاحداث الاخيرة فى مدن الجنوب اليمنى .ناهيك عن اطالة اللسان وشتم الصحابة, الى ان وصل بة الامر الى مبايعتة اميرا للمؤمنين ومبشرا بالفكر الاثنى عشر وتشكيله ميليشيا مسلحة لمقاتلة اولى الامر .واذا كان من بد لابد من العودة وراء قليلا لمعرفة
 
الظروف الدولية كانت قد لعبت دورا مهما في زمن الحرب الباردة في تمويل وتسهيل وتعبئة الشباب اليمنى فى ظروف الثمانينات امام الخطر الشيوعي القادم من الاتحاد السوفياتى (سابقا), لقد كانت دول مثل لسعودية واليمن والخليج والاردن ومصر مرتعا لهذه النشاطات من خلال مباركة هذا الفكر من قبل الحركات الاسلامية الشرعية فى هذة البلدان, وتسهل مهام قادتها فى تجنيد الشباب للحرب في افغانستان اثناء احتلالها من قبل الاتحاد السوفياتي سابقا .
 
وعندما انهار المعسكر الشيوعى واندحرت القوات الروسية من افغانستان , اصبح العدو الاول لهذه الجماعات الدول الممولة لنشاطهم الا وهى الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها.فقد توقعت هذة الجماعات انها اقتربت من تاسيس و اقامة دولة الخلافة الاسلامية بمقابل دولة ايران ذات المرجعية الشيعية, وعندما وقعت احداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر في الولايات المتحدة قامت الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب باحتلال افغانستان والعراق تحت ذرائع مختلفة لكن الهدف غير المعلن هو استئصال هذةالحركات التى اصبحت مصدر قلق و ازعاج وتهديد لها, قبل ان تقوى شوكتها وقبل ان تصبح دولة يحسب لها حساب.
 
ولا شك ان اليمن (السعيد)والذي واجه حرب ضروس في سبيل وحدته الوطنية والمحافظة عليها من براثن التمزق كان له نصيب وافر من هذه الحركات والتي ساهمت الحكومة اليمينية عن حسن نية من خلال منهجها الديمقراطى وثقافتها الاسلاميةالسمحة بالسماح لبعض المدارس الاسلامية بالعمل على الساحة اليمنية ,مما جعلها مرتعا خصبا لفكر هذه الحماعات التى قامت باستغلالها على اكمل وجة من تغذية ادبيات الايدلوجيات التكفيرية و المتطرفة لحساب اجندات خارجية, دون ادراك لهذا الخطر والذي وصل الى مرحلة التسليح والتدريب والتجنيد والتعبئة الايدلوجية والمطالبة بتوسيع امارة صعدة الى جيزان ونجران مما اوصل البعض حد التفكي

المزيد


السعودية وإيران .. صراع على ارض اليمن الحزين !!

نوفمبر 9th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, مقالات, منوعات من اليمن

 

     
 
 
مدونة النويهي - بقلم - وفاء إسماعيل
* كل صراع بين نقيضين أو متضادين يبدأ في مرحلته الأولى "خفي " فيكون عبارة عن تلاسن بالألفاظ والعبارات ، وتبادل الاتهامات ، وتشكيك كل طرف في عقيدة الآخر ، أفكاره وميوله واتجاهاته ، وهذه المرحلة تكون بداية لتهيئة الرأي العام لما بعدها من مراحل ، حتى يجد كل طرف مبرراته حينما يحتدم الصراع بين الطرفين ويتحول إلى مواجهة عسكرية .. وما يحدث على أرض اليمن اليوم تخطى في كل إبعاده مرحلة الصراع الخفي وتحول إلى صراع معلن بدأه النظام اليمنى بجيشه عندما شن هجماته على الحوثيين في مدينة صعده ، بمباركة قوية من الأنظمة العربية التي تكن العداء لإيران ، وبصمت دولي وضوء اخضر يسمح للنظام اليمنى بشن هجماته لاستئصال شأفة الحوثيين خوفا من استفحال نفوذ هؤلاء الشيعة التابعين لإيران ( من وجهة النظر العربية ) ، فوجود قوة شيعية في اليمن الذي يتمتع بموقع استراتيجي يطل على باب المندب يخيف أمريكا والغرب ، ويضع الأنظمة العربية التي تسمح بمرور ناقلات النفط ، حاملات الطائرات الأجنبية وقواتها العسكرية من قناة السويس وباب المندب و خليج عدن في موقع حرج .. خاصة أن تلك الفئة الزيدية لم تكتف بالزيدية كعقيدة وفكر بل تحولت إلى قوة مسلحة تتحصن بالجبال ، وتطالب بعودة نظام الإمامة ، وتكفر الأنظمة الجمهورية الموالية لأمريكا واليهود مستندة في ذلك على فشل تلك الأنظمة في مواجهتهما أو الانتصار عليهما . 
* الحوثيون هم حركة شيعية زيدية تأسست في صعدة شمال اليمن تُنسب لحسين بدر الدين الحوثي الذيأسسها قبل عام 2003م . قامت على مبدأ العداء لأعداء الله والإسلام من وجهة نظرهم. وخاضت معها السلطات اليمنية خمس حروب بهدف القضاء عليها، ولكن حقق الحوثيون خلال هذهالفترة انتصارات ونفوذ وتواجد كثيف بات يقلق السلطة وأطراف أخرى إقليمية مثلالسعودية .. التي تحركت مؤخرا بشن هجوم على معاقل للمتمردين الحوثيين في شمال اليمن بعد مقتل اثنين من رجال الأمن السعودي في هجوم على الحدود يوم الثلاثاء الماضي إثر تسلل مسلحين حوثيين داخل جبل دخان بالقرب من مركز خلد الحدودي، فهاجم الطيران السعودي ستة مواقع للحوثيين داخل اليمن (حسب المتحدث الرسمي عن الحوثيين ) أعقبها بهجوم عنيف بنحو 100 صاروخ خلال ساعة واحدة ، وتحركت قوات برية سعودية باتجاه الحدود اليمنية ، وإعلان الحوثيين دخول تلك القوات إلى داخل الاراضى اليمنية رغم نفى وزارة الدفاع اليمنية عبور تلك القوات إلى داخل الاراضى اليمنية .. لكنه من الواضح أن حكومتي الدولتين (اليمنية – السعودية ) قد تحالفتا ضد الحركة المتمردة من وجهة نظرهما ، ومن الواضح أيضا أن السعودية تحركت لتكمل ما فشل في انجازه وتحقيقه الجيش اليمنى ..ألا وهو القضاء قضاء مبرما على تلك الحركة ، وبات الصراع بين السعودية وإيران على المكشو

المزيد


التمييز بين الذكور والإناث على أساس النوع الاجتماعي في المجتمع اليمني(1)

أكتوبر 24th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , مقالات, منوعات من اليمن, وثائقيات

 

التمييز بين الذكور والإناث على أساس النوع الاجتماعي في المجتمع اليمني(1)

 مدونة النويهي- بقلم  د.سعاد سالم السبع

 

 

 

نواجه حساسية كبيرة حينما نثير مسألة التمييز بين الذكر والأنثى  في المجتمع اليمني؛ ذلك لأن كثيرا من الناس يربط إثارة مثل هذا الموضوع بمفهوم (الجندر)  أو النوع الاجتماعي، الذي غالبا ما ينسب إلى الغرب، و مع أن الغرب قد  صار جزءا من حياتنا اليومية بمنتجاته وثقافته إلا أننا مازلنا حساسين عند إثارة قضايا النوع الاجتماعي، لأن الفكرة السائدة لدى العامة، والجاهلين بمعنى (النوع الاجتماعي) أن  مناقشة هذا المفهوم  هو دعوة للقضاء على الوظائف البيلوجية عند الرجل والمرأة، وهذا فهم قاصر للنوع الاجتماعي لا يجب أن يثبتوا عليه 

 

 

 

  فالمقصود بالتمييز بين الذكر والأنثى على أساس النوع الاجتماعي لا يتصل بالوظائف البيلوجية التي خلقها الله للذكر والأنثى،  وميز بها الذكر عن الأنثى جسدا ووظيفة ،من حيث الصوت والشكل والأعضاء، والإنجاب  وغير ذلك..

     ولكن النوع الاجتماعي  يتصل بنظرة المجتمع لمفهوم الذكورة والأنوثة،وتوزيع الأدوار علىكل منهما بحسب ثقافة المجتمع وتقاليده غير المنصفة، وكذلك الحقوق المفترضة لكل منهما ليس من الناحية الدينية التي حددها الله-سبحانه وتعالى- للذكر وللأنثى، بل الحقوق والواجبات التي فرضتها العادات والتقاليد البعيدة عن الدين الإسلامي؛ فالأنثى مثلا في بعض الأسر ليس لها الحق في المطالبة بميراثها،  بينما يعطى هذا الحق للذكر، وبعض الأسر لا تعطي الأنثى حق اختيار الزوج، وتعطيه للذكر، كما أنه في بعض القرى تتحمل الأنثى كل أعباء البيت والحقل، والرجل له حق إلقاء الأوامر حتى وإن كان عاطلا،  وكثير من الأسر تعتقد أن أعمال المنزل  هي من واجبات الأنثى وحدها، وأن الذكر حينما يشارك فهو منتقص الرجولة ..

 هكذا ينظر كثير من أفراد المجتمع إلى الأدوار الاجتماعية، ونجد أنه إذا كان الرجل واعيا ومقتنعا بحقوق المرأة وبأهمية مشاركتها  في أعباء المنزل، فهو يشاركها خفية وبعيدا عن الأعين حتى لا يكون سخرية بين أفراد أسرته..

 والغريب  في الأمر أن هذه الثقافة الاجتماعية التي تربط الأعمال بمفهوم الذكورة والأنوثة، وتوزع الأعمال حسب النوع الاجتماعي تجد لها مؤيدات في صفوف بعض النساء ، فعلى سبيل المثال: نجد بعض النساء مقتنعات بأهمية تشجيع تعليم الأولاد وترك البنات بدون تعليم مع أن البنت هي التي ستتولى تربية الولد فيما بعد، ونجد بعض الأمهات تقهر بناتها الإناث لحساب أبنائها الذكور، فتميز الذكر في كل شيء لأنه رجل،  ون

المزيد


الحوثيون في اليمن نسخة عن جيش المهدي في العراق

أكتوبر 10th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار دينية- علماء - شئون اسلامية - مذااهب, مقالات

 

 
 
 
 
 مدونة النويهي - بقلم  صباح الموسوي   
ليس بخافيا على احد كيفية نشوء مليشيا "جيش المهدي " عقب احتلال العراق وما قامت به هذه المليشيا الإرهابية من دور في إشعال نار الفتنة الطائفية التي اجتاحت العراق و أودت بحياة ما يزيد على المائة ألف قتيل وتهجير أكثر من مليون عراقي بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية ‘ ناهيك عن ما لحق من دمار وتخريب بالمساجد والمعابد نتيجة هذه الفتنة القذرة التي كان جيش المهدي احد ابرز مشعليها .
وليس بخافيا على احد أيضا ‘ان هذه المليشيا الإرهابية حاولت في بادئي أمرها أظاهر نفسها على انها حركة ثقافية وجدت لمقاومة الاحتلال بالطرق السلمية ‘ والعمل على تهيئة الساحة العراقية لظهور " المهدي الموعود "‘ وإنها جماعة غير موالية للنظام الإيراني ‘ ولكن مع مرور الأيام تبين انها مليشيا طائفية إرهابية تتلقى الدعم والسلاح من نظام طهران وتنفذ أوامره وان مرجعيتها الدينية مستقرة في إيران والتي قررت في آخر الأمر استدعاء زعيم المليشيا " مقتدى الصدر " الى مدينة قم لمنحه شهادة عليا ( الاجتهاد ) في الفقه تمنحه الحصانة من الاعتقال والمحاسبة على الجرائم التي ارتكبتها مليشياته ‘ و تخوله في الوقت نفسه إصدار الفتاوى اللازمة لإشعال مزيدا من القتل والدمار عند لزوم الأمر .
ان النظام الإيراني الذي أعلن ومنذ أيامه الأولى انه يريد تصدير أفكاره العقدية ومفاهيمه الثورية الى البلدان العربية عبر إسقاط أنظمة وحكومات هذه البلدان‘ لم يتراجع عن هدفه ‘وما يزال يعمل على تحقيق هذا الهدف بكل الطرق ‘ وهو لا ينكر ما يقوم به من تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية بل يراه أمراً تمليه عليه واجباته الدينية والثورية ‘ ولهذا فهو لا يأبه بالاحتجاجات والتنديدات التي تصدر من بعض الحكومات والأنظمة العربية التي تدين تدخلاته السافرة في شؤونها الداخلية . وقد سعى هذا النظام بكل تجبر وتحدي الى استغلال كل الفرصة وعلى رأسها التركيبة الاجتماعية ‘ (العرقية و الطائفية ) في العراق وبلدان الخليج العربي ولبنان وغيرها من البلدان العربية الأخرى ‘كوسيلة لتسلله وتحقيق مأربه .
ان هذا النظام ‘وعلى الرغم من ما واجهه من مصاعب وعقبات في طريق تحقيق هدفه خلال الـ 30عاما الماضية ‘ لم ييئس ومازال يعمل باستمرار على ابتداع طرق جديدة في ساحات جديدة كان آخرها الساحة اليمنية . لقد ابتدع النظام الإيراني في هذه البلد العربي المسالم و المعروف بحضارته العريقة وأصالته العربية وقيمه الإسلامية ‘ ابتدع فتنة اسمها " الحوثيين " لا قضية لهم سوى أنهم جماعة مستنسخة عن مليشيا " جيش المهدي " تم تسليحها ودعمها من قبل النظام الإيراني لأغراض سياسية بحتة .
ولكن لماذا استنساخ جيش المهدي وليس حزب الله ؟‘ ان الهدف من إنشاء حزب الله في لبنان من قبل إيران في عام 1982 م كان لانجاز مهام سياسية تعتمد على تنفيذ العمليات الإرهابية   تحقق للنظام الإيراني الضغوط على البلدان العربية والدول الأجنبية التي كانت تقف مع العراق في مواجهة العدوان الايراني‘وفي نفس الوقت تقرر ان يكون احد أهم الأدوات لتنفيذ المشروع الإيرا

المزيد


لا نحتاج إلى عريكم، أين أصواتكم؟..

أغسطس 16th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , مقالات

 
 
 

مدونة النويهي- بقلم: جمال الدين بوزيان  
   
الانقلاب الذي أحدثته الموجة الجديدة من المغنيات و المؤديات بقيادة هيفاء وهبي و نانسي عجرم، جعلت الجو الفني كله معجرما كما يقول "محمد هنيدي"، و أكسبت الوسط الفني هيافة لا تناسب الكثيرات، من الأحسن لو تركوها لصاحبتها هيفاء وهبي، التي أثبتت أنها تمتع بنسبة ذكاء لا بأس بها مكنتها من تصدر قائمة الشهيرات و الجميلات و من تحسين صورتها تدريجيا منذ ظهرت إلى يومنا هذا، و لعل الذكاء الأكبر يتمتع به صانعوها و الساهرين على استمرار نجاحها.
 
ظاهرة هيفاء وهبي ليست بغريبة و لا جديدة بالوسط الفني العربي أو باقي الأوساط الفنية بكل دول العالم، فـكل وسط له كما يقال "اللوليتا" أو "الساكس سامبول"، و هيفاء هي الأنسب لهذا اللقب، و الكل متفقون على هذا، سواء محبيها أو معارضيها ممن ينعتونها بأبشع الصفات.
 
لومي الكبير موجه إلى مطربات كبيرات في الصوت و الإمكانيات و الموهبة، و أحيانا كبيرات في العمر أحيانا، لكنهن ركبن موجة الهيافة و ظهرن في أبشع صورهن، فالأصل دائما جميل و التقليد قبيح.
 

المزيد


علي سالم البيض.. حقائق للتاريخ عن (ثقافة اليمن الجنوبي)

مايو 25th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, مقالات, منوعات من اليمن, وثائقياتComments Off

نبأ نيوز - علي سالم البيض
 
مدونة النويهي

 

سُئل السيد علي سالم البيض عن مدى خوفه من استغلال القاعدة لأوضاع الجنوب، فأجاب: (اليمن الجنوبي ليست العراق وليست الصومال.. وثقافة الناس وقدرتهم على تنظيم أنفسهم تحميهم)، مضيفاً: (مش مقبول عندنا نحن أي شكل من أشكال عمل الإرهاب.. نحن ناس حضاريين ثقافتنا تمنعنا أن ننزلق نحو مهاوي الإرهاب أو نكون سبب للازعاج والمشاكل).

 

يبدو أن أعوام اللجوء الـ(15) التي أمضاها "البيض" خارج حلبة التاريخ، جعلت منه رجلاً مثيراً للشفقة، فخيل له أن (اليمن الجنوبي) التي حكمها قبل الوحدة، كانت تفوق العراق ثقافة ونظاماً وأمناً وتنمية، غير مدرك أن السيد أحمد عمر بن فريد لم يترك أحداً دون أن يخبره بأن "فخامة الزعيم الجنوبي" علي سالم البيض، الذي بُعث من الأجداث بعد (15) عاماً من العزلة الخرساء، خذلته ثقافته عن كتابة خطابه السياسي الأخير، وأنه هو من كتبه، واستغرق فيه يومان..!

 

من سوء حظ "البيض" أنني كنت مطلعاً على تفاصيل زيارته للعراق قبيل إعلان الوحدة، ولقائه بالرئيس الراحل صدام حسين.. وكان ذلك بالضبط في أبريل 1990م، بعد أن اشتدت خلافاته مع الرئيس علي عبد الله صالح حول الأخذ بمبدأ تقاسم السلطات، والذي أيقن حينها الرئيس صدام أن الخلاف لم يكن سوى ذريعة للتراجع عن خيار الوحدة مقابل وعود إقليمية، فبادر إلى تسوية الخلاف مادياً بترضية "البيض" بمبلغ (250) مليون دولار، تم تحويله إلى حسابه الشخصي.. فالمزادات في ثقافة "اليمن الجنوبي" تشمل حتى القضايا الوطنية..!

 

لست متفاجيء أن يتحدث "البيض" بلغة عنصرية عما أسماه بـ(ثقافة اليمن الجنوبي)، وتصوير أبناء المحافظات الشمالية كـ(متخلفين وهمج)، لأن "البيض" لم يكمل تعليمه ما بعد الشهادة المتوسطة- أي الأساسي- لذلك لم يقرأ عن أمجاد حضارة "سبأ" و"قتبان" و"حمير"، ولم يبلغه العلم بأن جامعة زبيد نشأت قبل الجامع الأزهر بحوالي (200) عام، وأن أوائل أساتذة الجامع الأزهر في القاهرة هم علماء زبيد.. كما لم يعلم أن الملكة بلقيس والملكة أروى هن من المحافظات الشمالية، وقد حكمن اليمن قبل أن يولد "لينين" و"ماركس" و"ماوتسي تونغ"، ويعلمون اتباعهم في "اليمن الجنوبي" كيف يهتفون في الشوارع: (نزع الشياذر واجب)..!!

 

ولعل السيد "البيض" خير من يتذكر أي ثقافة كانت في "اليمن الجنوبي" آنذاك، لأنه أول من تم تجريده من جميع مناصبه ومراكزه السياسية في عهد عبد الفتاح إسماعيل، بسبب زواجه من امرأة ثانية (السيدة ملكي)، لأن ذلك يخالف قانون الأسرة واللوائح الحزبية التي حرّمت على اليمنيين ما أحل الله لهم في كتابه..!

 

والمسألة هنا لا تتوقف عند جهل "البيض" بالتاريخ وحسب، أو تنكره للحقائق، بل تترجم ثقافة "اليمن الجنوبي" التي يفاخر بها.. لأن ما يردده "البيض" اليوم حول "تخلف الشمال" هو ذات الخطاب الذي رددته المليشيات الماركسية في السبعينات والثمانينات، واستخدمته سلاحاً لتأجيج الكراهية في نفوس أبناء المحافظات الجنوبية، وتبرير هدر دماء آلاف المشائخ، والعقال، ورجال الدين في حروب عصابات طاحنة، مبنية على فتوى ماركسية تقول (الدين أفيون الشعوب).. بل وهددت بنفس الخطاب أبناء دول الخليج العربي، وتوعدتهم بالويل والثبور تحت شعار "القضاء على الرجعية"، و"انهاء الملكية"، وتصدير الأيديولوجيات الماركسية والماوية واللينينية إلى بلدانها.. ومن يعيد قراءة تأريخ تلك الفترة سيجد أن الوجوه التي تدعو للانفصال اليوم، هي نفسها الوجوه التي قادت أزمات وحروب ومجازر السبعينات والثمانينات، وحرب انفصال 94م..!

 

ما أسماها السيد "البيض" بـ(ثقافة اليمن الجنوبي) لم تكن إلاّ ثقافة اغتيالات سياسية.. انقلبت على الرئيس قحطان الشعبي 1969م، وأمضت سنوات في مطاردة أنصاره وتصفيتهم عن بكرة أبيهم.. واغتالت الرئيس "الشمالي" أحمد الغشمي 1978م في مكتبه بصنعاء بحقيبة ملغمة كانت من وحي تفكير استخبارات ألمانيا الشرقية وصناعة المخابرات الروسية.. وبعده بيومين فقط  أعدمت الرئيس "الجنوبي" الثاني سالم ربيع علي 1978م بتهمة ال

المزيد


القاعدة .. صناعة ايرانيّة

مارس 30th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, مقالات

 

مدونة النويهي - بقلم / رشيد السيد احمد
في تعليقه على ما يسمى " تسليم – العوفي – نفسه للسلطات السعوديّة " صدّر " طارق حميد " مقالته في " الشرق الأوسط " .. و طارق حميد لمن لا يعرف " من نخبة الكتبة على موقع وزارة خارجيّة الكيان الصهيوني "
وفي مقالته يعرض " طارق حميد " لعدة نقاط أحاول أن أوجزها بحرفيّة قلمه :
1.      استهداف السعودية استهداف للجميع
2.       اعترافات العوفي أكدت أمرا كثيرا ما كان يتردد، لكن دون تأكيدات، عن دور لبعض الدول العربية، والإقليمية،في تمويل القاعدة،
3.      وهذا الامر الذي سعت له القاعدة منذ تفجيرات 11 سبتمبر بأميركا، حيث حرصت على أنيكون أكثر المنفذين سعوديين، ومنذ ذلك الحين ونحن نرى التركيز على الصاق تهمةالإرهاب بالسعودية ليست من الغرب بمقدار ما أنها من إيران وحلفائها بمنطقتنا.
4.      اللعب بنار الإرهاب عبث، وثبت تاريخيا أنه يرتد على صاحبه، وهذا ما رأته بعضالعواصم التي استسهلت هذا الأمر بعد سقوط النظام العراقي، وهذا ليس كل شيء، فما هوقادم سيكون أكبر عليهم، خصوصا إذا كانوا جادين في إنهاء ملفات كبرى، مثل عمليةالسلام وغيرها .
في هذا المقال تظهر علامات سقوط الخطاب الموجه للمواطن العربي .. الذي عيني كاتبه على " الكيان الصهيوني "  .. و طالما أن طارق حميد قد أدلى بدلوه .. فهناك سلسلة من نخبة الكتبة قد بدأت تعزف على نغمة القاعدة .. و ايران .. حرفا للحقائق ، و إمعانا في استغباء القاريء العربي .. الذي أصبح واضحا انّه يفهم في الأحداث المحيطة به أكثر من طارق حميد ، و سلسلة كتبة الخليج من ذوي الأصول الصهيونيّة … فالجميع أصبح يعرف و بشكل واضح أين تمّت صناعة القاعدة .. و طرق التمويل .. وعملياتها .. و خطابات قياداتها .. و في الغد القريب ستكشف تداعيات استلام اوباما للبيت الأبيض . أكثر بكثير مما تم تسريبه من ملفات ، و حقائق .
إنّ  أمريكا هي صانعة القاعدة .. و المموّل الأساسي بالمال ، و الأفراد هي السعوديّة .. و هي أقذر لعبة يقوم بها نظام على أفراد شعبه ، و بمساعدة شيوخ احترفوا الظلاميّة ..و استّلوا

المزيد


التالي



 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك