مصاهرات الحكام العرب وسيلة لحفظ البقاء: الزواج السياسي يجمع الإمارات والبحرين والأردن والسعوديّة

نوفمبر 7th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, وثائقيات

 
 
 

مدونة النويهي-
حكاية ناصر وشيخة حكاية شابين تجمعهما هواية الفروسية، يتعارفان فيتحابان، ومن ثم يتزوجان.
إنها حكاية عادية تتكرر كل يوم، لولا أن العروسين ليسا سوى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، نجل ملك البحرين، والشيخة شيخة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي. زواج ينضم إلى قائمة طويلة من المصاهرات التي باتت تجمع بين الأسر الحاكمة في العالم العربي عموماً والخليج خصوصاً.
وتتصدر الإمارات قائمة الدول العربية التي ترتبط بمصاهرات بين أفراد من عائلتها الحاكمة وجوارها من الدول. فإضافة إلى مصاهرتها للبحرين، تمتد شبكة المصاهرات الإماراتية لتشمل كلاً من السعودية، والأردن، وقطر.
ففي عام 2004 أعلن الأردن عقد قران الأميرة هيا الحسين، الأخت غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني، وحاكم دبي، نائب رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد أشيع في حينه أن الأميرة هيا، التي تصغر الشيخ بأكثر من 25 عاماً، جمعتهما هواية ركوب الخيول. كذلك سبق للشيخ أحمد بن علي آل ثاني، حاكم قطر السابق، أن تزوج ريم بنت راشد بن سعيد آل مكتوم، وهي شقيقة الشيخ محمد بن راشد.
 
❞المصالح السياسية ومحاولة الاستيلاء على السلطة من أهم أسباب المصاهرات❝كذلك، فإن الأمير السعودي عبد العزيز بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، الملقب بالسامر، متزوج ابنة رئيس الإمارات الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
أما الأردن، فإضافة إلى الأميرة هيا، يبرز زواج ابن عم الملك الأردني محمد من ابنة عم السلطان قابوس. كذلك تردد عن محاولة من الملك عبد الله الثاني الزواج بابنة الزعيم الليبي معمر القذافي، عائشة.
وفي السعودية، تتعدد المصاهرات مع الدول العربية، بما فيها الإمارات ولبنان، وسوريا. فالملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز ورفعت الأسد، عمّ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، عديلان منذ الثمانينيات. إذ إن إحدى زوجات الملك عبد الله أخت

المزيد


وزير العدل الأمريكي: صعب أن تكون مسلما في بلدنا

أكتوبر 31st, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار دينية- علماء - شئون اسلامية - مذااهب, وثائقيات

 

 
 
 
مدونة النويهي - قال وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر إنه من الصعب على الشخص أن يكون مسلما في الولايات المتحدة، محذرا في الوقت نفسه من حملات التمييز والكراهية التي يتعرض لها المسلمون في بلاده. وفي كلمة له أمام احتفال سنوي بالتراث الأمريكي ، قال هولدر: "هذا الوقت يمكن أن يكون من الصعب فيه أن تكون مسلما في أمريكا، فالهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر كانت ضربة رهيبة لجميع الأمريكيين، والمسلمون الأمريكيون شاركونا في حزننا الجماعي بشأن خسارة آلاف الأرواح البريئة".
 
لكن هولدر استدرك قائلا: إن "المسلمين الأمريكيين عانوا أيضا بشكل إضافي؛ حيث تصاعدت الجرائم ضد المسلمين، كما يبدو أن بعض المتاجرين بالكراهية قد تبنوا منطقا ملتويا بأن هجوما على أبرياء يمكن بشكل ما الانتقام منه بهجوم آخر على أبرياء".
 
وأشار هولدر في الاحتفال الذى عقدته رابطة مكافحة التشهير اليهودية السبت 17-10-2009 إلى دراسة نشرها مركز أبحاث بيو الأمريكي الشهر الماضي توصلت إلى أن حوالي ستة من كل عشرة أشخاص في الولايات المتحدة يقولون إن "المسلمين يخضعون لتمييز واسع، أكثر من أي جماعة دينية أخرى".
 
حقوق المواطنة

المزيد


مؤشرات امتلاك إيران للقنبلة النووية… على ذمة مراقبين توقّعوا ذلك منذ سنين وحدّدوا التوقيت المنتظر:

أكتوبر 31st, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , حول العالم, وثائقيات

 

 
 
 
مدونة النويهي- نبيل أبو جعفر - قبل الحديث عن إيران وآخر تطوّرات مشروعها النووي بعد اجتماع جنيف الأخير مع مجموعة (5+1) ، وملاحظة التركيز على شخص محمود أحمدي نجاد وكأنه هوَ النظام والنظام هوَ ، يتوجب التوقّف أمام الهدف الغامض حتى الآن من وراء ما طالعتنا به صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية مطلع الشهر الحالي حول الأصول اليهودية لعائلة نجّاد، وطرح السؤال التالي : إذا كان نجّاد فعلا من عائلة يهودية إعتنقت الإسلام أوائل خمسينات القرن الماضي ، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طهران وهو في الرابعة من عمره – حسب قول الصحيفة – وأن اسمه الأصلي "سابورجيان"، فهل يُعقل أن لا تكون "إسرائيل" وهي التي تعجّ باليهود الإيرانيين على غير علم بذلك منذ زمن بعيد، وهل يمكن أن لا يكون لها رأي في الموضوع ؟

 
 
 
وعلى فرض صحّة ما "اكتشفته" الصحيفة ، وحتى لا نذهب بعيدا في التركيز على شخص نجاد أو غيره دون النظام برمّته ، فإن الأمر لا يُغيّر شيئاً بالنسبة لإيران ومواقفها منا ومن مجمل القضايا وموضوع النووي بالذات. ويعود ذلك لسبب بديهي معروف يتعلّق بتركيبة النظام في طهران، وهو أن نجّاد سواء كان يهودياً أم مسلماً أم مسيحياً، ليس هو الحاكم الفعلي لإيران ولا أي شخص آخر في موقعه. فالرئيس في نظام "ولاية الفقيه " معلّق في ذيل "المرشد الأعلى"، ولا يغدو أكثر من منفّذ لإرادته وتوجهات نظام الملالي. وهذه الحقيقة تعني أن تركيز الكيان الصهيوني والغرب بمجمله على شخص أحمدي نجّاد دون باقي تركيبة النظام لا يجد ما يبره ، اللهمّ إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها ، كما يقولون. ذلك لأن إيران النووية بدأت مشوارها الحالي قبل ربع قرن من قدوم نجاد ، ولم تتوقف عن الحلم النووي يوماً، وأنها إتّبعت كل الوسائل والحبائل كي تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، وهو ما يُتوقع أن يشكّل مفاجأة مذهلة للعالم الذي بقي يفاوضها وتفاوضه طوال سنوات، وبقي نائماً على حرير تهديده ووعيده لها.فماذا تقول خلفية هذا الموضوع وخفاياه ؟
 
 
 
استغلال انشغال اميركا في العراق
 
 
 
في مطلع العام 2003 اكتشف مفتشو الطاقة النووية في موقع "نتناز" الواقع جنوبي طهران وجود مئات من أجهزة الطرد المركزي التي تُستعمل في إنتاج اليورانيوم المخصّب، وقد شاءت الأقدار وقتها أن تكون إيران منهمكة بلعب دور مدروس في مساعدة الأميركان على احتلال كل من العراق وأفغانستان، حسبما قال ذلك أبطحي بلسانه، ولم ينف هذا الكلام أحد في حتى اليوم.
 
هذه المساعدة التي جاءت بمثابة الرشوة، و"عربون" تعاون مستقبلي بين " الجمهورية الإسلامية" والشيطان الأكبر ، كان من نتيجتها الطبيعية – في البداية على الأقل – عدم التضييق الأميركي الصارم على إيران ، مع الإستمرار بالتهديد الكلامي المتواصل.
 
 
 
ومما ساعد على ذلك أيضا ، إنشغال الولايات المتحدة في حُمّى أتون احتلال العراق ومشاكله، ثم مسارعة إيران لمساعدتها بعد ذلك في موضوع إدارة البلاد واقتسام السيطرة عليها كلٌ وفق مصلحته. وقد وصل التنسيق بين المتقاسمَين على الأرض إلى حدّ تعدّد اللقاءات بين الطرفين الأميركي والإيراني في بغداد من دون حضور الجانب العراقي ـ صنيعة الإحتلال ، رغم أن موضوع اللقاء كان يقتصر على بحث الشأن العراقي، والوضع الأمني في البلاد..
 
أما أغرب ما وصل إليه جوّ هذه اللقاءات أنها جمعت الجنرالات الأميركان وجهاً لوجه مع الجنرال الإيراني المطلوب للإنتربول جعفري صحراوردي ، وفي الوقت الذي كان فيه السفير الأميركي هو رئيس الوفد الفعلي لبلاده، كان صحراوردي هو الرئيس الفعلي للوفد الإيراني وليس السفير الذي كان حاضراً كَضيف شرف.
 
 
 
في ظل هذه الأجواء الحوارية بين الطرفين ، بقيت إيران تراوغ وتفاوض وتُناكف أميركا والغرب بأسلوب يمكن وصفه بـ "هبّة باردة وهبّة ساخنة"، إلى منتصف العام 2005 ، عندما تسريت معلومات من مصادر وثيقة الإطلاع في الداخل الإيراني، ووثيقة الصلة بالغرب وأجهزته، تقول أن إيران قد عملت طوال فترة المراوغة والإنشغال الأميركي بالشأن العراقي على نقل كل أجهزة الطرد المركزي التي اكتشفت في محطّة "نتناز" إلى أماكن أخرى محاطة بالسرية المطلقة داخل إيران وفي مناطق متباعدة، ولم يعد لهذه الأجهزة أي أثر في المكان الذي اكتُشفت فيه، حتى أن فريق التفتيش الذي أثار هذا الموضوع بعد سنتين ونصف من وقوعه ، وُوُجِه بصلف إيراني وأجوبة محيّرة أدخلت أعضاءه أنفسهم في دائرة جديدة من الضياع.
 
 
 
توقّعوا النووي قبل سنين
 
 
 
من تلك الأيام وليس من اليوم ، أخذت شكوك المتخصصين تصل حد اليقين بأن إيران سائرة سريعاً وبجدٍ وعناد في تطوير تجاربها النووية، وأنها ربما تكون قد أصبحت قريبة من صنع القنبلة النووية.
 
نقول وصلت حدّ اليقين، ذلك لأن الشكوك الجدّية بدأت قبل ذلك ، وتحديدا منذ أن كشفت كبرى منظمات المعارضة الإيرانية في مؤتمر صحافي عقد بباريس في شهر آب من العام 2002 أماكن المفاعلات بالصور والخرائط التي تؤشر على الإنهماك الإيراني في التخصيب على طريق صنع القنبلة النووية، وقالت في معرض شرحها للوضع أن إيران تستعد لامتلاك القنبلة النووية في العام 2005
 
 
 
يجدر التنويه هنا أن تصريحات اسرائيلية رسمية قد صدرت في العام 2005 نفسه ، وبالتزامن – تقريباً – مع تسريب المعلومات المتعلقة بنقل أجهزة الطرد المركزي ، تقول أن إيران ستمتلك قنبلتها النووية في العام 2008 . كان ذلك قبل حوالي خمس سنوات من اليوم. وها نحن في أواخر العام 2009 وعلى مشارف 2010، فماذا حصل أثناء هذه الفترة، وكيف تبدو الصورة اليوم؟
 
 
 
مصادر إيرانية وثيقة الصلة بالغرب ولها أيادٍ خفية كانت حتى وقت قريب داخل المنشآت النووية، كشفت خفايا ما تمّ في محطة " نتناز" بعد اكتشاف محطات الطرد المركزي فيها ونقلها منها، قائلة أن إيران عادت واستخدمت هذه المحطّة بسرية مطلقة في تجارب علمية ، بعد ان عملت على تحصينها تحت الأرض وغطّتها بكميات هائلة من الباطون المسلح .
 
 
 
وقتها كان هاجس كل من إسرائيل والغرب ينصب بالدرجة الأساس على أن وجود إيران نووية سوف يكسر وحدانية امتلاك اسرائيل للسلاح النووي بكل ما يحمله ذلك من مخاطر ، فضلا عن تشجيع الآخرين . ولكنهم كانوا يشعرون أن هذا الحلم ليس سهل المنال بفعل الرقابة والتهديد المستمرين وجوباً على الدوام، وكان التصوّر السائد وقتها في مواجهة هذا الوضع أنه طالما لم تصل إيران إلى هذا الهدف، فإن مواجهتها بحزم أشدّ ولو عن

المزيد


الحوثيين في اليمن … قصة انحراف مذهب

أكتوبر 27th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, منوعات من اليمن, وثائقياتComments Off

مدونة النويهي - بقلم د / راغب السرجاني

صبحت قصة الحوثيين قاسمًا مشتركًا في معظم وسائل الإعلام في السنوات الخمس الأخيرة، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم!

فمن هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟ وما هو تأثير القوى الخارجية العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة

تحدثنا في المقال السابق "قصة اليمن" عن تاريخ الحكم في اليمن بإيجاز، ورأينا أن الشيعة الزيدية كان لهم نصيب في الحكم فترة طويلة جدًّا من الزمن تجاوزت عدة قرون، وأنهم ظلوا في قيادة اليمن حتى عام 1962م عندما قامت الثورة اليمنية. وأوضحنا الفرق بين المذهب الزيدي الذي ينتشر في اليمن، والمذهب الاثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان، والذي فصَّلناه بشكل أكبر في عدة مقالات سابقة: "أصول الشيعة" و

"سيطرة الشيعة" و"خطر الشيعة" و"موقفنا من الشيعة". وذكرنا في المقال السابق أن نقاط التماسّ بين الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة، ولا يوافقونهم على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في ادّعاء عصمة الأئمة الشيعة، ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك من البدع المنكرة.

وقلنا كذلك إنه لم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله، إلا أن هذا الأمر تغيَّر في السنوات الأخيرة، وكان لهذا التغيُّر علاقة كبيرة بقصة الحوثيين.

جذور القصة

بدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تم إنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذه الهيئة.

وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م.

بدر الدين الوثي

بدر الدين الحوثي

تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.

اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة "الجارودية"، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان "الزيدية في اليمن"، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات.

وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م، وفي نفس الوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة خاصة به، وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المد الإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أن أخذت اتجاهًا

الرئيس اليمني علي عبد الله صال

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح

معارضًا للحكومة ابتداءً من سنة 2002م.

 

وفي هذه الأثناء توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين الحوثي إلى اليمن، فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس أفكاره لطلبته ومريديه. ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة، ولا تعتقد أن هناك مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها

 

 مظاهرات ضخمة للحوثيين وبداية الحرب

سين بدر الدين الوثيوفي عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.

تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.

وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.

 

 

خريطة اليمن

اليمن

لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن ي

المزيد


التمييز بين الذكور والإناث على أساس النوع الاجتماعي في المجتمع اليمني(1)

أكتوبر 24th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , مقالات, منوعات من اليمن, وثائقيات

 

التمييز بين الذكور والإناث على أساس النوع الاجتماعي في المجتمع اليمني(1)

 مدونة النويهي- بقلم  د.سعاد سالم السبع

 

 

 

نواجه حساسية كبيرة حينما نثير مسألة التمييز بين الذكر والأنثى  في المجتمع اليمني؛ ذلك لأن كثيرا من الناس يربط إثارة مثل هذا الموضوع بمفهوم (الجندر)  أو النوع الاجتماعي، الذي غالبا ما ينسب إلى الغرب، و مع أن الغرب قد  صار جزءا من حياتنا اليومية بمنتجاته وثقافته إلا أننا مازلنا حساسين عند إثارة قضايا النوع الاجتماعي، لأن الفكرة السائدة لدى العامة، والجاهلين بمعنى (النوع الاجتماعي) أن  مناقشة هذا المفهوم  هو دعوة للقضاء على الوظائف البيلوجية عند الرجل والمرأة، وهذا فهم قاصر للنوع الاجتماعي لا يجب أن يثبتوا عليه 

 

 

 

  فالمقصود بالتمييز بين الذكر والأنثى على أساس النوع الاجتماعي لا يتصل بالوظائف البيلوجية التي خلقها الله للذكر والأنثى،  وميز بها الذكر عن الأنثى جسدا ووظيفة ،من حيث الصوت والشكل والأعضاء، والإنجاب  وغير ذلك..

     ولكن النوع الاجتماعي  يتصل بنظرة المجتمع لمفهوم الذكورة والأنوثة،وتوزيع الأدوار علىكل منهما بحسب ثقافة المجتمع وتقاليده غير المنصفة، وكذلك الحقوق المفترضة لكل منهما ليس من الناحية الدينية التي حددها الله-سبحانه وتعالى- للذكر وللأنثى، بل الحقوق والواجبات التي فرضتها العادات والتقاليد البعيدة عن الدين الإسلامي؛ فالأنثى مثلا في بعض الأسر ليس لها الحق في المطالبة بميراثها،  بينما يعطى هذا الحق للذكر، وبعض الأسر لا تعطي الأنثى حق اختيار الزوج، وتعطيه للذكر، كما أنه في بعض القرى تتحمل الأنثى كل أعباء البيت والحقل، والرجل له حق إلقاء الأوامر حتى وإن كان عاطلا،  وكثير من الأسر تعتقد أن أعمال المنزل  هي من واجبات الأنثى وحدها، وأن الذكر حينما يشارك فهو منتقص الرجولة ..

 هكذا ينظر كثير من أفراد المجتمع إلى الأدوار الاجتماعية، ونجد أنه إذا كان الرجل واعيا ومقتنعا بحقوق المرأة وبأهمية مشاركتها  في أعباء المنزل، فهو يشاركها خفية وبعيدا عن الأعين حتى لا يكون سخرية بين أفراد أسرته..

 والغريب  في الأمر أن هذه الثقافة الاجتماعية التي تربط الأعمال بمفهوم الذكورة والأنوثة، وتوزع الأعمال حسب النوع الاجتماعي تجد لها مؤيدات في صفوف بعض النساء ، فعلى سبيل المثال: نجد بعض النساء مقتنعات بأهمية تشجيع تعليم الأولاد وترك البنات بدون تعليم مع أن البنت هي التي ستتولى تربية الولد فيما بعد، ونجد بعض الأمهات تقهر بناتها الإناث لحساب أبنائها الذكور، فتميز الذكر في كل شيء لأنه رجل،  ون

المزيد


امن تعز ينقذ اللقاء المشترك في اليمن من حركة انشقاق في صفوفه يقودها نائب برلماني

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , محافظة تعز, منوعات من اليمن, وثائقياتComments Off

امن تعز ينقذ المشترك من حركة انشقاق في صفوفه يقودها نائب برلماني

 

 

مدونة النويهي – تعز- خاص

فشل تجمع لمنشقين عن أحزاب اللقاء المشترك كانوا يعتزمون إشهار حركة منشقة عن أحزاب اللقاء المشترك المعارضة في اليمن تحت اسم  الحركة الجماهيرية للتغيير برئاسة سلطان ألسامعي النائب عن الحزب الاشتراكي اليمني .

الحركة  لم تتمكن من ذلك بعد ان منعتها السلطات الأمنية بداعي عدم حصولها على ترخيص من الجهات المعنية  ، وأفاد العقيد عبد الحليم نعمان مدير امن تعز بان ألسامعي تقدم بطلب لإشهار الحركة وتم الرد عليه بأننا نرحب وندعم أي جهود لتنظيم العمل المدني وفقا للدستور ، ولفتنا انتباهه بضرورة الحصول على إذن  من لجنة شئون الأحزاب ذا كان يعتزم إنشاء حزب جديد او تصريح من مكتب الشئون الاجتماعية إذا كان يريد تأسيس منظمة أو جمعية خدمية وفي حالة استكمال تلك الإجراءات القانونية سوف يكون بإمكانه  الحصول على إذن بالفعالية وحمايتها وقلنا له بأنه لن يلتفت إلى طلبه بدون ذلك أو السماح بالفعالية قبل الحصول على التصريح من الجهات المختصة وأضاف  نائب مدير الأمن بان ألسامعي كرر إعادة طلبه وبأنهم ليسوا حزبا ولا منظمة ولا جمعية بل حركة جماهيرية مؤقتة تدعو بالطرق السلمية لتحقيق أهداف وطني

المزيد


“الموساد”: مصر أكثر الدول عداءً لإسرائيل وغالبية كتابها يتمنون زوالها في بحث اعتمد على ألفي كتاب..

أكتوبر 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار العرب, حول العالم, وثائقيات


مدونة النويهي - في بحث قالت إنها استندت فيه إلى ألفى كتاب وأجرته بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب، اتهمت المخابرات الإسرائيلية، الكتابات التي صدرت في مصر والدول العربية خلال السنوات العشر الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي، حيث يصنف البحث الذي يحمل عنوان حمل "إسرائيل في الكتب العربية" وأشرف عليه ضابط المخابرات المقدم د. رئيوفين أرليخ، هذه الكتب إلى مستويين أولهما قصير المدى يعتمد على الدعاية المستمرة، والثاني بعيد المدى موجه لغرس أفكار يؤثر على الأجيال المقبلة، ويعترف بأن إسرائيل تخشى المستوى الثاني.
فالبحث الذي يقع في أكثر من 100 صفحة يتهم مصر بأنها أكثر الدول العربية "معاداة للسامية"، وأن غالبية الكتاب المصريين لا يعترفون بإسرائيل ويتمنون إزالتها من على الخريطة، زاعما أن الكتب المعادية للسامية كثيرًا ما تجند لأهداف مثل: "ليس لليهود حق في فلسطين"، و"حائط البراق أم حائط المبكى" الذي هدم أسس الصهيونية كحركة إحياء قوى اليهود.
ويدعي وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوى على رسوم "معادية للسامية"، وتتحدث عن غزوة "بني قينقاع، وكيف تأكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أن اليهود لا عهد ولا كلمة لهم، كما أشارت إلى كتاب "حوار مع يهودي.. جذور الحقد وسلام الأوهام" الذي يتخيل أن عربيًا يحاور يهوديًا ويكتب له من القرآن والتوراة والتلمود والتاريخ كيف أن اليهود ودولة إسرائيل قتلة ومجرمون.
ويقول البحث المخابراتي إن ناشري الكتب يضعون ثلاثة أهداف من نشرها، الأول يهدف إلى خلق غضب وكراهية تجاه الخارج، ونحو من يعتبرونها الع

المزيد


مقارنةتوضح الفروق والاعراض بين الانفلونزا العادية والخنازير

سبتمبر 27th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , وثائقيات

 

 

Read in English down below ..

 

مدونة النويهي
مقارنة بين الانفلونزا العادية والخنازير

 

الاعراض  

الانفلونزا العادية  

انفلونزا الخنازير  

الحرارة  

تكون نادرة  

تعتبر من اساسيات  
الاعراض لهذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات الى 3 او 4 ايام
 

السعال  

يكون مصحوب بالبلغم  

يكون حآد وبدون بلغم (كحه جافه)  

الآم الجسم والصداع  

خفيفة ونادرة الحدوث  

حآدة جدآ وتعتبر من اساسيات الاعراض  

انسداد الانف  

تعتبر من الاساسيات ويتلاشي في اسبوع  

لاتوجد عوارض انسداد او رشح الأنف  

القشعريرة  

نادرة الحدوث  

تعتبر  
من اساسيات الاعراض ايضآ لهذا المرض حيث ثبت ان 60بالمئة من الحالات عانة منه
 

التعب والارهاق  

خفيفة الي حد ما  

تكون حآدة وقوية التأثير وتعتبر ايضآ من العوارض الاساسية للمرض  

العطاس  

من الاعراض الاساسية  

نادر جدآ  

المفاجئة او الاحقة  

تتطور الاعراض بشكل بطيء مع  
مرور الايام
 

تتطور الاعراض بشكل مفاجيء وسريع في خلال  
زمن 3 الي 6 ساعات فقط ، فهذه الانفلونزا تضرب الجسم بعنف وتسبب الصداع والآلآم
 
والحرارة العالية
 


الصداع  

بسيط ونادر الحدوث  

قوي ومتلازم مع اعراض هذا المرض  

التهاب الحلق  

من اساسيات المرض  

غير موجود ونادر الحدوث  

الآم الصدر او ثقل الصدر  

خفيف وفي بعض الحالات متوسط

المزيد


العقاب البدني يزيد من عدوانية الأطفال ويؤثر في قواهم الادراكية

سبتمبر 17th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , اخبار متنوعة - طرائف- غرائب- عالم عجيب, وثائقيات

 

مدونة النويهي- دبي - وجد بحث علمي أن العقاب البدني يجعل الأطفال أكثر عدوانية ويؤثر على نموهم الذهني وقدراتهم الإدراكية وأظهرت الدراسة عن الأطفال، وعدد من الدراسات الأخرى تابعت مجموعة أطفال من مرحلة الطفولة وحتى البلوغ، أن الضرب قد يجعلهم أكثر انعزالية





العقاب البدني يزيد من عدوانية الأطفال ويؤثر في قواهم الادراكية
وأن أولئك الذين تعرضوا للعقاب البدني في عمر سنة واحدة أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نمو قدراتهم الإدراكية، مقارنة بمن يتم تقريعهم شفاهة فقط.
وبينت دراسة منفصلة أن معاقبة الأطفال بدنياً في سن الخامسة وحتى 16 عاماً، يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن، وبواقع ثلاثة أضعاف، عن أقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب.
وشملت الدراسة الأمريكية، 2500 عائلة لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وعامان وثلاثة أعوام، قام خلالها الباحثون بتسجيل حالات تعرضهم للضرب واستخدام أنظمة معتمدة لقياس سلوكياتهم ومهاراتهم الذهنية.
وتعرض ثلث الأطفال في عمر سنة للضرب - وجرى تحديده كضرب خفيف باليد في المؤخرة مرتان أسبوعيا في المتوسط، وثلاثة مرات لأقرانهم في سن عامين.
وأظهرت النتائج أن تعريض الأطفال لمزيد من الضرب في عمر سنة واحدة يجعل تصرفاتهم أكثر عدوانية عند بلوغ الثانية، وتدنت درجاتهم في اختبارات مهارات التفكير عند بلوغ الثالثة.
وقالت د. ليز برلين، الباحث العملي في "مركز سياسة الطفل والأسرة" بجامعة نورث كارولاينا: "نتائجنا تظهر بوضوح أن الضرب يؤثر عل

المزيد


أحزاب التحالف الوطني في اليمن تتمسك بفبراير وتؤكد: شمولية المشترك أفرزت مطالب متباينة ومواقف متخاذلة

سبتمبر 11th, 2009 كتبها alnwaihiye نشر في , منوعات من اليمن, وثائقيات

 

المؤتمر نت -  أكدت أزاب التالف الوطني الديمقراطي رصها على المضي في مسيرة الإصلاات والتديث للدولة اليمنية الديمقراطية القائمة على التعددية الزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة ورية الصافة وقوق الإنسان وإصلا وتطوير ما هو قائم وليس الانقلاب عليه
 
مدونة النويهي-  أكدت أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي في اليمن حرصها على المضي في مسيرة الإصلاحات والتحديث للدولة اليمنية الديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة وحرية الصحافة وحقوق الإنسان وإصلاح وتطوير ما هو قائم وليس الانقلاب عليه كما يحاول اللقاء المشترك وخليقته ما سمي بالتشاور الوطني.

وجدد المؤتمر الشعبي العام تمسكه باتفاق فبراير مع أحزاب المشترك التي كعادتها تتنكرت لكل الاتفاقات ووضعت العراقيل أمام تنفيذها وفيما كان عليهم المضي لتطبيق اتفاق فبراير 2009م انتقل نتيجة خلافات مكونات المشترك وتبايناتها إلى أطوار جديدة أفضت إلى وضع عشرات المطالب والشروط وكأن الانتخابات لن تقام خلال السنتين وإنما يتطلب لها عشرات السنوات لإجراء الحوار حول الطلبات الجديدة للمشترك.

وأوضح البيان الصادر على المؤتمر الصحفي اليوم بصنعاء لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي أن اليمن يمر بظروف وطنية وتاريخية هامة حافلة بالكثير من المستجدات السياسية بالإضافة إلى التحركات الغير ديمقراطية المشبوهة من قبل أولئك القادمون من خلف حقائق التاريخ الذين يحاولون بالقوة العنيفة أن يبعثوا الحياة للإمامة البائدة أو أولئك المغامرون الذين يحاولوا عبثاً إعادة عقارب الزمن إلى ما قبل الوحدة والديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة، أو أولئك الهاربون من الديمقراطية الهاربون من الشرعية الانتخابية (أحزاب اللقاء المشترك ) كبوابة وحيدة للتداول السلمي للسلطة من خلال مؤتمرات وفبركات حوارية فوضوية تحاول الالتفاف على المؤسسات الشرعية الدستورية وإعادة الأوضاع إلى مربع الشرعية الثورية والاستيلاء على السلطة بشرعية انقلابية .

وأكدت أحزاب التحالف الوطني الديمقراطية سبع حقائق إزاء ما يعتمل في الساحة أولها أن النظام الجمهوري قد أصبح ضارباً جذوره في أعماق الشعب اليمني وجزء من نسيجه ودمه وثقافته الوطنية لا تهزه مثل هذه الحركات الإرهابية العنيفة مهما توفرت لها من المبررات التكتيكية وإمكانيات الدعم الخارجية الحاقدة ولا سبيل إلا التصدي له وإخماده سوى بالاستخدام المشروع للقوات المسلحة والأمن المستندة إلى إرادة شعبية حرة تعتبر العودة إلى ما قبل الثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر عملية مستحيلة وغير ممكنة التحقيق.

وتمثلت الحقيقة الثانية أن الوحدة اليمنية أصبحت حقيقة راسخة رسوخ التاريخ والجغرافيا لا يمكن الانقلاب عليها تلبية لنزعات البعض التي تتصادم مع إرادة الكل وان الحوار حولها وإخضاعها للرغبات والمزايدات التكتيكية التي تتخذ من الحق مدخلاً لتمرير الباطل غير مقبول، ذلك لأن الوحدة إرادة شعب لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال وتحت أي ظروف من الظروف ولأي سبب من الأسباب .

وأكدت الحقيقة الثالثة أن الدولة اليمنية الديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة وحرية الصحافة وحقوق الإنسان، قد أصبحت مجموعة من المؤسسات والهيئات والسلطات الدستورية الديمقراطية المنتخبة المستندة إلى مرجعية دستورية وقانونية نافذة قد تكون قابلة للتطوير بالأساليب الحوارية الديمقراطية والسلمية من قبل الأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية بدافع الحرص على الإصلاحات السياسية وحرية ونزاهة العملية الانتخابية، لكنها ليست قابلة للتجاوز أو الإلغاء من خلال مخرجات وتبريرات إنشائية يبتكرها أولئك المغامرون والمتطفلون على الديمقراطية من المتنفذين الذين يضعوا أنفسهم وأحزابهم فوق الدستور والقانون بديلاً للمؤسسات والسلطات الدستورية صاحبة القول الفصل في تعديل وتطوير المنظومة الدستورية والقانونية.

واعتبرت أن أحزاب اللقاء المشترك تتطاول على الشعب وهيئته الناخبة صاحبة القول الفصل في منح الثقة وحجب الثقة للأحزاب والتنظيمات السياسية المتنافسة على التداول السلمي للسلطة بشرعية انتخابية حرة ونزيهة وشفافة، ومستوعبة للمعايير الدولية ومفتوحة للرقابة الحزبية والشعبية والدولية.

وأكدت أن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه إذ يؤكدون على استعدادهم للحوار مع بقية الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع اليمني حول ما سبق الاتفاق عليه من نقاط حوارية محصورة في نطاق الممكن من الإصلاحات السياسية والانتخابية وصولاً إلى التعديلات المعقولة والمقبولة التي يمكن تمريرها عبر المؤسسات الدستورية ممثلة بمجلس النواب الممثل لإرادة الشعب وصاحب القول الفصل في تشريع وتعديل المنظومة الدستورية.

واستنكرت أحزاب التحالف في الحقيقة الرابعة المزايدة على فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية باني صرح اليمن الجديد والمعاصر وأمجاده التاريخية العظيمة والحاصل على أصوات الملايين من أبناء الشعب لا يمكن المزايدة عليه وتحويله من صاحب دور عظيم في تحقيق منجزات بحجم الوحدة والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة .

وأضافت أن هذه المزايدة تأتي من قبل أحزاب الأقلية الهاربة من الشرعية الانتخابية (أحزاب اللقاء المشترك ) التي ما برحت تدمج بياناتها ورؤاها الطوباوية بنوع من الشخصنة السياسية الممجوجة والمستهجنة التي اعتادت قلب الحقائق وتشويه الوقائع بدافع رغبتها غير الديمقراطية الباحثة عن إطماع سياسية ومالية من خلال ما لديها من مصطلحات شمولية تتنافى مع الديمقراطية والشرعية الانتخابية في السلطة والأطماع المنافية للعدالة في الثروة في مجتمع يمني جمهوري وحدوي ديمقراطي يؤمن بالحرية الاقتصادية والعدالة الاقتصادية الإسلامية القائمة على تعدد القطاعات الاقتصادية وتنافسها من أجل المزيد من التقدم والنهوض الاقتصادي الاجتماعي الذي يوفر قدر من الحياة الحرة الكريمة.

وتضمنت لحقيقة الخامسة أن المؤتمر الشعبي العام وجه دعواته المتكررة للحوار وقدم المبادرة تلو الأخرى حول القضايا التي يمكن أن تخضع للحوار منطلقاً في ذلك من حرصه على إشراك كل القوى السياسية في الوصول إلى توافق حول القضايا الوطنية.

وأكدت أن ذلك كله قوبل بتعنت كبير من قبل أحزاب اللقاء المشترك، وهو ما أكدته مواقفها غير المسئولة من الحوار والقضايا الوطنية متخذه من الحوار وسيلة لخلق الأزمات واللجوء إلى المناكفات وكيل الاتهامات للمؤتمر والسلطة، متنصلة من كل الاتفاقات والالتزامات التي قطعتها مع المؤتمر الشعبي العام في مختلف جولات الحوار وكان آخرها اتفاق فبراير 2009م.

وحذر المؤتمر الشعبي العام أولئك المأزومين من محاولة العبث بقضايا الوطن وأمنه وتطوره، وتدعوهم إلى الالتزام بالدستور والقانون وقيم الممارسة الديمقراطية والابتعاد عن التضليل والمزايدات التي تسوقها تلك الأحزاب لتحقيق مصالح شخصية وحزبية ضيقة مستغلة الفضاء الواسع من الديمقراطية التي تعيشها بلادنا دون أن تضع أدنى مراعاة للمصلحة الوطنية.

وشدد البيان على إن فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية والمؤتمر الشعبي العام وبرامجه الانتخابية (البرلمانية والرئاسية والمحلية) وبقية أحزاب التحالف الوطني والحكومة

المزيد


التالي



 

 

لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سؤط عزيمتك ؤارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك